السؤال التاني. السؤال التاني رحمة الله عليك. اه من اه من جعل لنفسه ولدا يقرأه في في الصباح والمساء بالفاتحة. نعم. او غيره مما لم يثبت. لسبب مثلا رقية او ما فيه رقية
يقصد تحسد النفس. واما السؤال الاخر المتعلق بمشهد المحافظة على فاتحة الكتاب مع الاوراد الصباحية والمسائية او غير الفاتحة مما لم يرد ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموطن اذا كان يفعل هذا على وجه الرقية
فهذا لا شيء فيه. لانه يرقي نفسه. ويحصن نفسه بالفاتحة ولسبب ولان الفاتحة هي السبع المثاني وهي تسمى الشافية ولما جعل الله جل وعلا في الفاتحة من الخير العظيم والبركة. واما اذا كان يفعل هذا على وجه التعبد بالورد
فهذا غلط. فهذا غلط لان هذا امر لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم. ولا فعله احد من الصحابة. ولا فعله واحد من التابعين. ولا فعله احد من الائمة الاربعة
فامر لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عن الصحابة ولا عن الأئمة المتبوعين فإنه لا يشرع. ولا يصح فعله. ولان من سمع هذا ويقرأ الفاتحة كل يوم يظن
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك كل يوم. ولو علم حتى العامة ان هذا ما فعله النبي استنكروه. وعابوه عليه وانما يقتصر في الاوراد الصباحية والمسائية على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
اما لو تلى ايات احيانا في الصباح وفي المساء ولم يثابر عليها. انما لما قام بقلبه من حسن المعنى الذي قلبي قلبي القرآن كله حسن. ولكن في هذه الحالة وانا بحاجة الى قراءة هذه الايات
وان حين يقرأها يتأثر. ويفعل ذلك احيانا هذا لا بأس به ولا ينكر. نعم
