التعذيب يقول الى الاخ يقول انه يعني يوجد فيه سوري مثلا من اساليب التعذيب فقد لا يطيقها الانسان وفي مثلا هل في رخصة بين الانسان؟ ان يحس بالقبض عليه يقتل نفسه. كما يترخص بذلك طائفة
نحن نعرف ان قتل النفس محرم بالاجماع. وهذا من المقطوع به في الشريعة والتي يجب ان نعرف الحكمة من منع قتل النفس. حتى نستصحب بعض الاحكام الشرعية لان معرفة مناطق الحكم توضح الحكم. فان الله جل وعلا نهى عن قتل النفس وتواتر
وفي ذلك الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. لما في ذلك من الاعتراض على القدر ولما في ذلك من مخالفة الادلة ولما في ذلك من التعجل فالانسان قد يقتل نفسه
مسارعة الى الجنة حتى يسرع يدخل الجنة. ولا يقول الله جل وعلا بادر لعبده بنفسه بادرته بالنار. لان هذا سارع الى قتل نفسه على غير وجه مشروع وهذا محرم وذاك مناط التحريم قتل النفس هو الجزع والاعتراض على القدر
وما شابه ذلك اما اذا لم يكن في ذلك اعتراض على القدر وليس عمل عمل جزع  وانما فعل هذا كنكاية مثلا بالعدو. كالعمليات الاستشهادية نكاية بالعدو. لتحصيل حالة مصلحة ودفع مضرة
فهذا لا يدخل في قتل النفس. لان الصحابة لا يقترفون في ان المتسبب في الفعل كالفاعل بدليل قول عمر رضي الله عنه لو تمالى اهل صنعا على قتل رجل واحد
لقتلتهم به جميعا وكما في حديث صهيب في صحيح الامام مسلم في قصة الغلام الذي دل على قتل نفسه قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك على وجه الثناء والرضا
فهذا قد تسبب تسببا محققا بقتل نفسه. وقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ذكره على وجه المدح وعلى وجه الثناء وكذلك لا يختلف العلماء في جواز الانغماس في العدو
وهذا ما قلنا غالب القتل وهو قد تسبب في قتل نفسه ولا يختلف العلماء في مشروعية الانغماس في العدو. فهذه الصور والحالات وما شابهها تعطي دلالة على المقصود لكن هذه الصورة التي يسأل عنها الاخ هو سيباشر قتله بنفسه دون مواجهة. فلذلك نقول على هذا الاخ ان يواجه ما دام ان يعذب
حتى لو بيدي حتى لو تيقن انهم يقتلون او لمكون متى يأخذ رصاصا او مدية وسكين يطعن به نفسه هذا الاخ الا افعل هذا. عندما يواجه حتى يكون قتله على ايديهم فيكون شهيدا. فيكون من قتل الى الجحيم وهو يذهب الى الجنة
كما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الرجل يريد اخذ مالك؟ قال لا تعط
قال يا رسول الله ارأيت انقاء قال قاتلوا. قلت يا رسول الله ان قتلته قال في النار قلت يا رسول ان قتلني؟ قال انت في الجنة. وهذا خرجه الامام مسلم رحمه الله تعالى. في صحيحه. هذا هو يدافع عن نفسه
من رجل مسلم فكيف من نصير؟ ولا يختلف المسلمون في كفر النصيريين حكى الاجماع على ردته شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وهذا لا نزاع فيه بين العلماء وانهم خارجون عن الاسلام من كل ابوابه
ومن وقف في صف نصيريين واعانهم على المسلمين فحكمه حكمهم. فان الله جل وعلا يقول ومن يتولى منكم فانه منهم. الدروز لا يختلفون عن النصيريين. ان لم يكونوا مثل لن يكون شرا منهم. ومع ذلك يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى
اجمع العلماء على كفر الدروس وعلى وان من لم يكفره فهو كافر مثلهم والنصيريين اخص من الدروس. واعظم ضلالا واعظم مناقضة لاصول اهل الاسلام. نعم
