والدعوات الاخ يسأل عن وعائشة البدع ومصافحتهم وتقبيل الرأس الكبير منهم ونحو ذلك. وهذا فيه تفصيل. لان البدعة نوعان بدعة لا تفرج عن الاسلام. بدعة لا تخرج عن الاسلام ومن لا تخرج بدعة عن الاسلام فهو مسلم له مال المسلمين وعليهما على المسلمين
والمخالطة تقدر بقدرها اذا كان يخشى على نفسه منهم فانه لا يخالطهم ولكن لا يمتنع من مصافحتهم اللي على وش الهجر لعلهم يرعون عن غيهم. وهذا للاستصلاح وليس هو الاصل
النوع الثاني مبتدع تخرج بدعة عن الاسلام سيكون عنده شرك او يقول عن الصحابة بانهم مرتدون. او يكذب بالقرآن او يرى جواز الطواف على القبور او يقول عن ال البيت لانهم يعلمون الغيب المطلق
او خلف مبتدع او مبتدع يقول لفصل الدين عن الدنيا وعن السياسة كالعلمانيين وامثال هؤلاء لما تخرجهم بدعتهم عن الاسلام. هؤلاء يعدون في عداد المرتدين لا يعظمون. ولا تجوز مجالستهم. الا على وجه النصيحة وعلى وجه البيان
ونصل في هؤلاء بحكم الاسلام انهم مستتابون. كما جرت سيرة الصحابة رضي الله عنهم فيهم على خلاف بين العلماء في الوقت الذي يستتابون فيه. واصح الاقوال في هذا هو مذهب عمر رضي الله عنه
ثلاثة ايام. وهذا صحيح عن عمر رضي الله عنه وقد ذهب اليه الجمهور منهم الامام احمد اذا لم يأتوا في هذه الفترة لنتعين على الوالي قتله. لحديث ابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه. وهؤلاء لا يصافحون. ولا يقبل رأس الكبير منهم. لان
في نوع تعظيم ولا يجوز تعظيم امثال هؤلاء. بخلاف اصحاب القسم الاول. فلا بأس ان تقبل رأس الكبير منهم يترتب على ذلك ضرر لان الاصل الجواز. واذا كان يترتب على الذاكرة فانه اما هذا فالاصل المنع
وانا مجهزتكم بحدود النصيحة والتوجيه واقامة الحجة عليهم
