نعام؟ الشيخ منو؟ ايه يعني دخل صاحبه. الاخ سعد الشرك الاصغر هل يخلى الصاحب في النار؟ الاخ الاصغر يا اخي هو تحت الماشية لابد من التعذيب. كما يرى العلماء يقولون بان ما دون الكفر
كانوا تحت مشيئة الله. لقول الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك. فمن لقي الله جل وعلا بما دون الشرك فان الموازنة تكون. فمن رجحت حسناته على سيئاته فهو من اهل النجاة
ومن رجحت سيئاته على حسناته فهو على خطأ. ولو قال هؤلاء النار فانهم لا يخلدون فيها باجماع العلماء لانه لا يخلد في النار الا اهل الشرك. واما اهل التوحيد ولو كانوا اصحاب كبائر
لشرب خمور ونحو ذلك فانه لا يخلدون في النار. ومن لقي الله جل وعلا بالشرك الاصغر. كالحال لغير الله كقول ما شاء الله وشئت. كاسر الرياء ونحو ذلك. فقد قال الجمهور بان بمنزلة يلقى الله جل وعلا بالكبائر
وان كان جنس الشرك اعظم من جنس الكبائر. الا ان هذا تحت المشيئة. وقال شيخ الاسلام ابن تيمية الله تعالى لان مثل هذا لابد ان يعذب لان الله يقول ان الله لا يغفر
شيخ ان الاية عامة واستدعينا بعموم الادلة التي بها بهذا المعنى والشيخ رحمه الله يرى تخليده في النار. الا انه يرى انه يعذب وان لم يكن كافرا. وهذا فيه نظر. وقول الجمهور اصح لان يقينا بالعذاب اخذا من الاية
ان الله لا يخرجك به. فمن اين له؟ انه خرج. اذا ادخلته فكيف اخرجته؟ اذا قال انا خرجت بالادلة الاخرى نقول نحن وما ادخلناه ايضا في الادلة الاخرى. فهذا امرين اما ان يدخل ويخرج. واما اذا ادخلته في نوع الشرك معنى الاية في الشرك الاكبر
فانه لا يخرج. واذا ما ادخلته دلت الادلة على ذلك. فاذا قال قائل ان الله لا يغفر كل الشرك لا يغفره الله جل وعلا. فنقول الاية الاكبر اذا قال لا هي عامة في الاكبر والاصغر نقول لا اذا ما معنى قول
اغفر ما دون ذلك. وش اللي دون ذلك؟ هي دي مدينة الكفر. ولان الاية في في هذا الموضع ايه في الشرك والكفر. لان احيانا يعبر عن الكفر بالشرك. احيانا يعبر عن الكفر بالشرك. فالاية عامة. اي لا يغفل
التيشيرت ولا يغفر الكفر. ولان الله جل وعلا انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين من الانصار فليأخذ من الاية الاخرى بان يدخل فيها الشرك الاصغر حتى على الشرك الاصغار انه يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة والاجماع منعقد ان الله
لا يحرم الجنة الا على اصحاب الشرك الاكبر. جماعة منعقد على ان الله لا يحرم الجنة. الا على اصحاب الشرك الاكبر. وهذا لا ينازع فيه احد من العلماء
