المحلل الحرام والمحرم للحرام المحرم للحلال تابعة عمليا لكنه في واقع هو يعتقد حرمة الحرام هل يدخل في شرك الطاعة؟ الاخ يقول من تابع الشخص الذي يحلل الحرام او يحرم الحلال
وتابعوا عملية وهو يعتقد حل الحلال وحرمة الحرام ولا يعتقدها حل الحرام حرمة الحلال. وهذا فيه تفصيل. فان كان يتابع في شيء يناقض اصل الايمان كان يتابع في شيء يناقض اصل الايمان
مثل يتابعه على الشرك ويقول انا اعتقد ان الشرك حرام ولكن انا اشهد بالله ومن سيتابع على ان الله ثالث ثلاثة ويقول مثله ويقول انا اعتقد ان هذا حرام. فهذا لا يغني عنه من الله شيئا. بالعمل
وليس العبرة بالاعتقاد وربط نواقض الاسلام بالاعتقاد هو مذهب الجهمية. ولم يقل به احد من اهل السنة والجماعة  هاي الصورة الاولى. الحالة الثانية ان يتابعه فيما دون الشرك  كرجل حلل الزنا
او حلل الخبر فاتى رجل لا يوافق على هذا ولكي تابعوا على مجرد العمل مع اعتقاده ان هذا كفر لو حلل عندما يقول يمارس الزنا يمارس شرب الخمر  ولكن في هذه الصورة لا يعتقد حل الخمر. ولا يعتقد حل اه الزنا. ولا يعتقد حل
اه الزنا. ونحن نعرف ان فعل الكبيرة وفعل الحرام الكبير حرام. ولكن تحليل الكبيرة يختلف عن فعل الكبيرة ولا يختلف العلماء ان من حلل الحرام المجمع عليه او حرم الحلال المجمع عليه انه اتى بناقض من النواقض كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى في المجلد الثالث من الفتاوى والانسان
والانسان نتحلل الحرام المجمع عليه او حرم الحلال المجمع عليه. او بدل الشرع المجمع عليه فانه كافر مرتد باتفاق الفقهاء. وحكى الاجماع على هذا خل من العلماء. وهذا ربما لا يختلفون فيه ولا يتنازعون فيه
فهذا الذي تابعهم على هذا في الظاهر هذا الرجل الذي تابعهم على هذا في الظاهر ولكنه لم يتابعهم على القول. لم يتابعهم على القول هذا لا يكفر الكفر الاكبر ولكنه ارتكب امرا اكبر من الكبائر. اكبر من الفعل
لو ارتكب كبيرة الحرام وارتكب كبيرة المشابهة في الظاهر والطاعة وقد وقع هذا في الحقيقة في شيء من شرك الطاعة لكنه ايضا يفصل في الامر الثالث اذا كان هذا الرجل
يتابعهم على هذا يتابعهم على هذا الامر. الذي يحررونه يعملوا ولا يحرمونه لا يعملون اقتضتها شهوته لا هذه المسألة ثالثة. هؤلاء يحللون وهؤلاء يحللون طبعا هؤلاء المشركون لا نزاع في شركهم. لكن الساعة المتابع هذا يتابعهم
اللي يحللونه يعملوا وليحررون يتركوا ويفعل هذا التزاما بطاعتهم هذا الذي يظهر والعلم بالله انه من جنسهم ولم تكن القضية قضية عينية او قضية قضية شهوة انما هذا نوع التزام بقول المخلوق دون قول الا
وهذا الرجل التزم بقول المخلوق اذا حلل المخلوق ما حرم الله التزم ما قاله المخلوق وترك ما قاله الله واذا حرم المخلوق ما احل الله التزم هذا الرجل ما حرم المخلوق ويلتزم يلتزم ما احل الله
كان قد وقع في شرك الطاعة. وقد قال الله جل وعلا قال الله جل وعلا اتخذوا اخبارا ورهبان اربابا من دون الله. والمسيح ابن مريم. وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. لا اله الا هو سبحانه عما
ايش اللي يقول؟ وهؤلاء كانوا يحلون لهم الحرام يحلونه لهم الحرام فيحلونه ويحرمون عليه نحن الان فيحرمونه ويتابعونهم على الطاعة. ومن شروط لا اله الا الله الانقياد والاسلام ما هو
والاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له الطاعة وهذا قد انقاد بالطاعة المخلوق  ويجب ان نعرف ما هو سبب كفر ابليس؟ حتى نفهم هذه القضية ونلحق بها نظائرها ابليس لم يقل شاهدا
لحكم الله جل وعلا لحكم الله جل وعلا. ولا مكذبا لقول الله جل وعلا وانما هو ابى والشكوى تباعا انه ابى ان ينقاد لامر الله. وترك حكم الله  قال الله جل وعلا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر
يعترض يقول ادم خير من ماء وطير وانا خلقت من نار وفي تصوري ان النار خير من الماء والطيب فكيف يسجد  ومن يلتزم امر الله جل وعلا ومن ثم جاء في الصحيحين مسلم اذا سجد ابن ادم اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويلي
امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنة وامرت الست ولقد كذبت ان مع بيت امتنعت يعني ابي يلتزم امر الله فكل شخص يمتنع من الالتزام بشرع الله ولا ينقاد لامر الله ولا لامر الرسول صلى الله عليه وسلم. وينقاد لاقاويل المخلوقين
فهذا لا يكون الا نتيجة شرك. وقال الله جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. قال الامام احمد رحمه الله تعالى تدري ما الفتنة
الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. وهذا لم يتبع المخلوق ظنا منه ان المخلوق لا يقول لما قال الله او قال رسوله وهذا القسم الرابع
هذا القسم الرابع. وذلك ان يأتي شخص يتابع مخلوقا وعالما من العلماء ظنا منه ان ما يقوله هو حكم الله وان هذا هو حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما يصنع كثير من الفقهاء يتبعون اقاويل ائمتهم لاعتقاده بان ائمته متبعون للكتاب وللسنة ولو لا يخالفون قول الله ولا يخالفون قول الرسول صلى الله عليه وسلم. فعلى هذا الوجه وعلى هذه الصورة
يكونون مخطئين  لكن هذا يقيد ليتبعونهم في المسائل القطعية انهم يتبعونهم في المسائل الخلافية والاجتهادية لا يجوز التقليد في المسائل القطعية فهي من الوضوح بمكان ولا من المعلوم. المسألة معلوم لي
في المسائل القطعية هي من الوضوح بمكان ولا من المعلوم. المسائل معلومة بالضرورة من دين الاسلام فلو ان رجلا اشرك بالله وطاف على القبور وذبح لغير الله والصلاة بالاموات واتى الشخص واتبعه
لم يقل عنه كما قلنا في هذه السورة
