سؤالة مهمة متعلقة بعلم الرجال واحيانا نبحث عن راوي ولا نجد ولا نجد احدا من المتقدمين تحدث عنه وهذا يكثر في طبقة المتأخرين. كشيوخ ابن جرير احيانا كالمثنى مثلا وكاخرين ممن جاء بعد ابن جرير
ماذا لا نحكم على اذا تتبعنا استقرأنا وفتشنا وبحثنا على هذا الراوي لانه مجهول ويعني انه ضعيف عملنا على الراوي ممكن ان نعطيه حكما اخر الصحيح في هذه المسألة التفصيل
اذا لا نجد ترجمة راو لا يعني انه ضعيف ولاعنينه مجهول مطلقا نتتبع في ذلك عدة امور. وهي ممكنة ولا تتعذر. الامر الاول ان نجمع من روى عنه ان نجمع من روى عنه
فاذا تفرد عنه ننظر في هذا الثقة ممن يروي عن الضعفاء والمجاهيل ام ممن يقتصر في الرواية على الثقات اذا كان لا يروي الا عن الثقات فان هذا يعني ان شيخه ثقة
كما قال ابو داوود شيوخ حريز ابن عثمان كلهم فقاط مع ان الطائفة من شيوخ حريز بن عثمان عثمان لم يترجم لهم ولم يوثقوا هذا نستصحب هذا القول ما لم يتبين الامر الثاني ساذكره. الامر الثاني ان يستقيم المروي
انه الثاني ان يستقيم مرويه المتن ونأمر استقامة المتن فان المسجد اذا ما استقى ما يقبل رواية هذا الراوي خاصة الذين لم يوثقوا احيانا يأتون باحاديث طويلة او بتفردات في الاصول فهذه علامة على
ضعفي وقلة الامر الثالث ننظر مدى المخالفة ينظر حديث هذا الراوي في الجملة ولا نحكم على الراوي بمجرد حديد بل ننظر في كل احاديثه هل يا مستقيمة وموافقة لاحاديث الثقات
امامنا رواية حديث هذا الراوي غير مستقيمة وهذا ايضا في المختلف من الرواة في حديث الراوي احيانا ترجمة راوي ترى ان العلماء مختلفون فيه هذا يقول ثقة وهذا يقول ضعيف
ولا يتبين امره الا بدراسة حديثي من ذلك شهر ابن حوجب يقرأ في الحقيقة التأديب الكمال مثلا وينظر كلام العلماء فيه قد يقع في ذهنه انه فقه لان معظم من نقل عنهم كمال التوثيق
ونقل عن طائفة الضعف يا طريقة هؤلاء الائمة حين يحكمون كلام العلماء الاخرين يحكمون كلام الكلام النظري ما يحكون الكلام العملي احيانا يذكر ابن حجر في تأديب التهذيب نقلات عملية
يقول بعض المحدثين امرت في احاديثه واحيانا يقول مثلا لو حديث فلان اضطرب فيه وهذا امر عملي انت ما تعزل الامر العملي عن الامر النظري. بل تضيف هذا الى هذا
دراسة خاصة لا يختلفون لا يختلفون انه الرجل صاحب التراب ومنكر. ولا ينفقه الحديث بحاله. لكن هل تنظر الامر النظري   يقترب خاصة اذا روى عن ام سلمة او عن عبد الرحمن ابن هر
فمن ذلك حديث التهليل عشرة بمراسلات الفجر ودبر صلاة المغرب. الضرر في هذا الحديث لما لو جاء عن رجل احسن من حالا ما قبل رواه مرة عن ابن سلف قالت ووثان رجلي
وقال مرة عن عبد الرحمن ابن غنم عن ابي ذر وهذا عند الترمذي وصححه. وقال مرة عن معاذ وقال مرة عن عبد الرحمن ابن غانم عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي صحبة عبد الرحمن ابن غنم خلاف
فهذا الاختلاف لا يحتمل الطريق واحد ولا يحتمل من مثل شهر بن حوجب مرة يقول مرة يقول ابن غنم عن معاء مرة يقول ابن غنم آآ عن عن ابي ذر
يقول عن ام سلمة مباشرة هذا لا يقتل لا يحتمل ولا يصح يقال لعله روى عنه كل هذه الوجوه هذا يعتبر من الزوري ام سفيان ومن شعبة ومن ابي خيثمة زهير ابن معاوية ومن امثال هؤلاء حفاظ الاكابر. اما من مثل
فهذا لا يحتمل ومن ثم قال الامام احمد رحمه وتعالى شهر بن حوشب مطالب الحديث وهذا واضح. هذا الامر العملي فيه. لتنظر حديث عمليا انا مطالب الحديث. فلذلك حين ننظر لحديث المثنى الشيخ ابن جرير هذا مجهول
شيخ ابن جرير هذا ما المجهول وهل المجهول دائما يكون ضعيفا؟ الجواب لا خلاف ما استقر في كلام المتأخرين. حين يذكرون اسباب الطعن يقول الجهاد وهم يقسمون الجهالة الى قسمين جهالة عين جهالة اين هذا التقسيم؟ جهة عين جهة عين اصل الا في كلام الاوائل. لا هو من اصطلاحات المتأخرين
ولذلك احيانا تقول ترى في كلام حاتم يذكر الصحابي يقول مجهول احيانا ابو حاتم يذكر الصحابي ويقول عنه بانه آآ مجهول. هم يقصدون بالجهالة الضعف لمعنى اخر. فما الجهالة لا تلازم الظعف
وين كان الغالب يلقب لفظ الجار بمعنى انه غير معروف غير معروف ولكن هذا ليس فان الطائف من العلا يقول اذا روى عن المجهول ثقة او ثقة فاكثر ولا يعرفان بالرواية عن الضعفاء. ولا عن المجاهيل فان جهالة ترتفع
نعم
