سائل يسأل عن سؤالين السؤال الاول كيف صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالانبياء ليلة الاسراء في المسجد الاقصى وكان اماما بهم عليه الصلاة والسلام والصلاة لم تفرض بعد الجواب الحمد لله
قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل فرض الصلاة واختلف العلماء كم عدد الصلوات في اليوم والليلة قيل انهما صلاتان في اول النهار وصلاة في اخره الى غير ذلك من الاقوال
ولكنهم اتفقوا على انه كان يصلي صلى الله عليه وسلم لان جبريل عليه السلام نزل عليه فعلمه الوضوء والصلاة. وهذا قبل ليلة الاسراء والمعراج وقد صلى بهم ركعتين كما جاءت بذلك بعض الروايات
واما الصلوات الخمس فانها لن تفرض الا ليلة المعراج عندما فرضها الله تعالى على نبينا صلى الله عليه وسلم خمسين صلاة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه ان يخففها
الى ان اوصلها سبحانه وتعالى الى خمس صلوات في اليوم والليلة واما سؤالك الثاني وهو لماذا لم يعذب الله تعالى الكافرين اعني كفار مكة لما كذبوا انشقاق القمر وقد رأوه باعينهم
كما جاء ذلك في سورة القمر عند قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر وان يروا اية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر كذبوا واتبعوا اهواءهم وكل امر مستقر. الايات
الجواب الحمد لله قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم فما دام ان النبي صلى الله عليه وسلم كان بين اظهرهم فان الله تعالى لن يعذبهم لعله سبحانه ان يتوب على بعضهم وان يهلك بعضهم واعني الذين اصروا على الكفر بالله
تبارك وتعالى وقد حصل شيء من العذاب للكافرين منهم عندما اهلكهم الله تعالى في غزوة بدر وغيرها من الغزوات والله اعلم
