سائلة تسأل تقول ان اختها تدعو عليها وعلى اخوانها وعلى اخواتها وتدعو على امواتها وعلى ابيها  تسأل هل دعاؤها يصل ويستجاب او لا؟ الجواب الحمد لله لا يجوز للمسلم ان يدعو باثم او قطيعة رحم
وهذا الدعاء بالاثم يعني بالذنوب والمعاصي او قطيعة الرحم لا يستجاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يستجاب لاحدكم ما لم يدعو باثم او قطيعة رحم الامر الثاني انتم تفتون انفسكم في هذه المسألة
ان كانت هذه المرأة مظلومة فان دعاءها قد يستجاب على من ظلمها وكذلك كل مظلوم فان دعوته قد تستجاب لقول النبي صلى الله عليه وسلم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب
واما ان لم تكن مظلومة ولكنها تدعو باثم او قطيعة رحم او تدعو بما تظنه حقا فانه لا يستجاب هذا الدعاء هذه هي الخلاصة لان السؤال طويل جدا ولم يبين فيه هل هي مظلومة او ليست مظلومة
للفائدة فالذي يفتي لا يفتي بالغيب بل يفتي بالشهادة يفتي بشيء معه او سمعه واما كونه يفتي على امور لا يعلمها هذا لا يستطيعه ولا يجوز له ذلك في السؤال لم يذكر
شيء من التفصيل لماذا تدعو على اخوانها؟ ولماذا تدعو على اخواتها هل اخذوا مالها؟ هل ظلموها؟ هل ضربوها؟ هل اساءوا اليها عند ذلك يجب عليكم ان تجتنبوا هذه المظالم او انها هي التي بادرت بالدعاء بدون ظلم وبدون خطأ من احد عليها فهن لا يستجاب الدعاء وهذه عامة في كل احد
ان دعا بحق فانه يستجاب له ان شاء الله. وان دعا بباطل او دعا بما يرى انه حق وليس بحق فانه لا يستجاب له ذلك. ولكن يجب علينا ان نحذر من دعوة المظلوم. والله اعلم
