سائل يسأل يقول سألني شخص بالله ان افشي سرا من اسراري او امرا او خبرا من الخصوصيات لي انا وكذلك ايضا ربما سألني بالله العظيم هل فلان اغتابني او ما اشبه ذلك
ما الجواب في هذه الحال الجواب الحمد لله لا يجوز لك ان تخبره عن فلان هل اغتابه او تكلم فيه؟ لان هذا يكون من النميمة حتى لو استحلفك بالله فانك تبين له
انه لا يجوز لك ان تستحلفني بالله وبامكانك ان تسأله مباشرة ان كان قد اغتابك اما امامي فانه لم يقع في غيبتك. يجوز لك ان تجحد هذا الامر من باب الاصلاح بين المسلمين
واما اسرارك فانت حر فيها. ان رأيت ان لا تخبره فانك لا تخبره بشيء من الاسرار والخصوصيات وان رأيت ان تخبره فاخبره ولكن مع ذلك لو استحلفك بالله لانه يجوز لك الا تخبره لان استحلافه لك بالله هذا غلط منه
ولا يجوز له ان يستحلفك بالله على ان تخبره بخصوصياتك واسرارك واما قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكرته من سأل بالله فاعطوه المقصود ان سألك شيئا من المتاع او الطعام
وهو زائد عن حاجتك ولا يضرك اعطاؤه فانك تعطيه مما يتيسر لك. وليس المقصود بان تعطيه على الهوى  اذا سألك عن من اغتابه تقول فلان اغتابك وفلان تكلم فيك وفلان فعل وفعل وفلان يكرهك ويبغضك. كل هذا
لا يجوز لك ان تخبره به حتى لو سألك بالله. ويجب عليك ان تنصحه وان تذكره بالله عز وجل ان هذا الاسلوب  غير صحيح وغير شرعي. فالواجب عليه ان يبتعد عن هذه الطريقة وعن اساءة الظن باخوانه المسلمين. وعن تتبع ماذا
قالوا فيه نسأل الله تعالى الهداية والتوفيق للجميع والله اعلم
