سائل يسأل يقول له اخ غير متزوج وعنده مال يقول واسعى له بالكسب وبزيادة المال وكل ما يريد اسعا له به واما الوالدان فانهما بخير وليس بحاجة يقول فاذا قلت له اريد شيئا من المال لحاجتي
فانه سامحني ولا يمنع ذلك. هل يجوز لي ان اخذ من هذا المال او لا الجواب الحمد لله ما دام انك تقول انه غير متزوج فالواجب عليك ان تسعى لتزويجه ان كان قادرا على الزواج
ومدركا للزواج وعقله معه الواجب عليك ان تسعى له بهذا الخير لا تؤخره بل يسعى له بالخير حتى تؤجر انت ويستعث هو باذن الله عز وجل الامر الثاني هذا المال
الذي تأخذه من اخيك ان كنت تقصد انه قرض فلا حرج عليك اذا وافق تأخذ منه قرضا ثم ترجعه اليه وتكتبه واما ان كنت تقصد انك تأخذ من زكاة هذا المال
اذا مضى عليه حول وهو مال زكوي وانت محتاج للزكاة اما مدين عليك دين او غرم او ما اشبه ذلك او انت محتاج فعلا فلا حرج عليك ان تأخذ من الزكاة وتخبره تقول انا سأخذ
مبلغا من الزكاة وما اشبه ذلك. لا حرج عليك في ذلك. اما ان كنت تقصد انك تريد ان تأخذ هبة او عطية تقول واستأذنه ويحلني ويسامحني بذلك. اقول ابتعد عن هذا
لاني لم افهم ولم يتضح لي معنى كلمة مسكين لعله لا يحسن التصرف كاملا فيقول خذ ما شئت. او خذ المال كله هنا لا لا يجوز لك ان تأخذ بدون مقابل بل لابد ان ترجعه
لابد ان ترجع هذا المال لاخيك تعده قرضا ان وافق على ذلك. واما ان كان قصدك مسكين يعني انه غير متزوج وانه لم اه يكمل الدراسة مثلا او ما اشبه ذلك
ولكنه آآ مدرك تماما للمال ومعرفة التصرف في المال. ويعطيك هبة لا تضر بماله فلا حرج عليك ان تقبل لا حرج عليك ان تقبل الهبة والعطية منه ان كانت لا تضر بماله. وانت مضطر اليها. اما ان كنت
لست مضطرا اليها فلا يجوز ان تأخذ الانسان لا يجوز ان يسأل الناس تكثرا التكثر ان يتكثر بالمال من الناس وهو عنده مال في الاصل هذا لا يجوز بل هو
من الذنوب العظيمة عند الله عز وجل والله اعلم
