والافطار يكون بواحد من امرين اما ان يفطر الانسان افطارا حسيا وذلك بالاكل او الشرب او بالجماع مثلا تعلمون اذا جامع الانسان فقد افضوا واما ان يفطر افطارا معنويا وذلك ان ينوي الافطار. ويقطع النية
عندما يقطع النية وينوي الافطار فانه يكون قد افطر وتعلمون ان الفوق ما بين الصائم والممسك مثلا الذي يعمل حمية وممسك فقط عن الاكل والشرب مثلا الفوق بينه وبين الصائم هو ماذا؟ هو النية
هذا ناوي الصيام والثاني لم ينوي الصيام ولذا شرع في صيام التطوع ان الانسان ينوي الصيام حتى ولو كان ذلك بعد الفجر بشرط ماذا؟ الا يتقدم اكل ولا شرب فلو انه نوى الضحى اصبح صائما
لو نوى الضحى اصبح صائما لو نوى بعد الزوال ايضا اصبح صائما لو نوى قبيل المغرب يرحمك الله بشرط انه لم يأكل قبل ذلك او يشرب فانه يكون صائما فاذا الفوق هنا النية
فاذا الافطار المعنوي هو ان ينوي الافطار ولذا لو كان الانسان صائما ولم يجد ما يفطر عليه فعليه ماذا؟ ينتظر حتى يجدوا شيئا حتى يجد شيئا او ينوي الافطار. ينوي الافطار حتى يكون متبعا للسنة. وهو سنن
صلى الله عليه وسلم كان من سنته المبادرة الى الافطار فاذا يبادر الى الافطار حتى ولو لم يجد شيئا نعم اذا وجد شيئا فان هناك ما يستحب الافطار عليه وهو التمر كما جاء في حديث
او كما جاء في حديث سلمان لان حديث انس فيه كلام كما سوف يأتي اذا السنة المبادرة بالافطار وذلك وذلك بان يكون يبادر بالافطار على التمر لا يقدم على التمر شيئا. لا يقدم عليه الماء او العصير او
وغير ذلك من الاشربة والاطعمة وانما يبادر الى التمر واذا كان هناك غطبا فهو الاولى ان يفطر عليه. والدليل على هذا غير ما جاء هو الطبيعة الطبيعة لا شك تميل الى الفطر على اذا كان هناك تما ورطبا تميل يميل للانسان بطبيعته الى الرطب فاذا لم يوجد
هنا الانسان يأكل التمر
