الصيام كان له حالات ثم استقر على ما هو عليه اول حالات الصيام ان الانسان بالخيام. بين ان يصوم وبين ان يطعم مسكين عن كل يوم يدع صيامه فجعل الله عز وجل الصيام بالخيام اما ان تصوم واما ان تطعم
ثم بعد ذلك نسخ هذا وامروا الناس بالصيام. لمن كان قادرا وبقي في حق غير القادر انه يطعم نعم عليكم السلام هذه الحالة اه كان الشخص اذا نام قبل المغيب
غابت الشمس وهو نائم فانه لا يجوز ان يأكل الا في اليوم الثاني او اذا صلى العشاء فانه لا يجوز ان يأكل الا في ماذا الا في اليوم الثاني فنسخت هذه الحالة. قال الله عز وجل فكلوا وسبحوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتم
الصيام الى الليل نعم فالى الليل الى مغيب الشمس نعم فكلوا واشربوا ياكل الانسان ويشرب حتى يتبين طلوع الفجر الخيط الابيض من الخيط الاسود فاذا هناك ثلاث حالات للصيام حتى استقر على ما هو عليه
