قال واختلف اهل العلم في الصوم في السفر فرأى بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم ان الفطرة في السفر افضل  حتى رأى بعضهم عليه الاعادة اذا صام في السفر
فبعض اهل العلم ذهب الى انه لا يجوز الصيام في السفر البتة وبالذات في رمضان او بالذات في رمضان لا يجوز للانسان اذا سافر ان يصوم لان الله عز وجل قال فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر
والى هذا ذهب ابن حزم وقال لا يجوز ان يصام رمضان في حال السفر وامره ان يقضي لو صام هذا قول. القول الاخر قال واختار احمد واسحاق الفطر في السفر
رجحوا ان الاولى الفطر يعني وهو القول الثالث اذا اودنا ان نقول ان يكره الصيام في السفر والاولى عدم الصيام في السفر وهناك تفصيلات اخرى فبعض اهل العلم مثلا قال اذا سافر في اثناء في اثناء الشحوم
يجب عليه ماذا ان يفطر بخلاف ما لو اذا دخل عليه رمظان وهو مسافر قال يجوز له ان يصوم لكن لو دخل عليه رمظان وهو مقيم ثم سافر قال يجب عليه ان
وجوبا وبعض اهل العلم قال اذا صام الانسان وهو مقيم يجب عليه طبعا ان يصوم عفوا لكن لو سافروا مثلا في اثناء النحر او منتصف النهض قال لا يجوز له ان يفطر يبقى ماذا؟ صائما حتى
تغاب الشمس فهناك عدة اقوال الاوجع من هذه الاقوال هو ان من وجد به قوة على الصيام ولم يشق عليه فالاولى في حقه ماذا؟ الصيام. حتى ولو كان رمضان ومن وجد به ضعفا فالاولى والذي يتأكد في حقه ان يفطر. ان ادى به هذا الضعف الى امر شديد كأن يغمى
او تتعرض حياته للخطر. فهنا لا شك يكون عاصي يجب عليه ان يفطر. يجب عليه وجوبا في هذه الحالة ان يفطر كما تقدم ليس من الصيام في السفر وكما تقدم في قوله عليه الصلاة والسلام اولئك العصاة
وسوف يزيد يأتي مزيد لهذا. قال وقال بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم ان وجد قوة فصام فحسن هو افضل وان افطر فحسن وهو قول سفيان الثوري ومالك بن انس وعبدالله بن المبارك وقال الشافعي انما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس من البر والصيام في
وقوله حين بلغه ان اناسا صاموا فقال اولئك العصاة فوجهوا هذا اذا لم يحتمل قلبه قبول الرخصة هي رخصة لا يعني الانسان ينقذ هالرخصة اذا لم يحتمل قلبه قبول رخصة الله فاما من هو الفطرة مباحا وصام وقوي على ذلك. قال فهو اعجب الي وهذا هو
كما سوف يأتي باذن الله. قال حدثنا عبد الله على هو ابن عبد الله على السامي البصري وهو ايضا سمع منه قديما من الجبيري وعبد الله على ثقة جليلة عن الجوير عن ابي نظم وعن ابي سعيد الخدري قال كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يجد
على الصائم ولا الصائم على المفطر فكانوا يرونه ان من وجد قوة فصام فحسن ومن وجد ضعفا فافطر فحسن هذا التفصيل هو الصحيح وجاء نحو هذا في حديث انس اذا الصيام في السفر لمن طوع عليه هو الاولى
والدليل على هذا حديث ابي سعيد وايضا يدل على ذلك ان طبعا يرجح هذا من ثلاثة اوجه الوجه الاول ما جاء في حديث ابي سعيد وانس ان من وجد قوة فصام
حاشاكم هذا الوجه الاول. الوجه الثاني ان من تتبع حديث رسول الله من تتبع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيام. يجد ان الغالب عليه ماذا قصة فوق
الصيام هنا في فتح مكة صام ولا استوي الا عندما قيل له ماذا؟ الناس شق عليهم فافضل وفي حديث ام الدواء عن ابي الدرداء وهو في مسلم قال كنا مسافرين في غزوة من الغزوات ولم يكن منا احد
صائم الا الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن وروحها وعبدالله بن رواحة وقال في شدة الحوض وكان احدنا يضع يده على رأسه من شدة ماذا؟ من شدة نعم هواوة الشمس وقال لم يكن منا احد صائم الا رسول الله عليه الصلاة والسلام عبد الله بن بواحة فكان الغالب على حال
ولا افطر في السفر الا عندما قيل له شاق على اصحابك الذين معك رضي الله عنهم جميعا. نعم الوجه الثالث طبعا كان عليه الصلاة والسلام وحيم بامته ومن ذلك اصحابه. فافطر. الوجه الثالث
انك اذا صمت ان تبقوا وهو نشاط صمت تكن بادوت الى قضاء ماذا يعني تبهدلت الى الى تأدية هذا الواجب والقيام بهذه الفريضة فلا تطالب عندئذ بماذا بالقضاء فلا تطالب بالقضاء
فاذا الصيام لمن قوي هو الافضل وقد يقال يعني الان الامر صار بالسفر يعني اسهل وايسر وانت اما في طائرة ولا في سيارة وتكون تحته مكيف ولا هناك بير مشقة
فيعني ان ما حصل لك اي شيء لا اظحك ولا تعب فلا شك ان الاولى الصيام للاوجه الثلاثة التي
