بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ففيما يتعلق بزيارة الميت فاقول وبالله تعالى التوفيق هذه سنة قد حسن ودعانا اليها الرسول صلى الله عليه وسلم فقال زوروا القبور فانها تذكركم الاخرة
فمن المشروع ومن المستحب ان الانسان يزوغ المقابر وبالذات اقاربه القريبين منه فهذا يعتبر ايضا من البر بهم بعد موتهم وذلك انه عندما يزوغ ويسلم عليهم ويدعو لهم سوف يستفيدون من ذلك
وهو يستفيد من التذكر الاخرة في زيارته الى المقبرة وفي الحقيقة انه ليس هناك وقت معين لزيارة القبور يعني يوم معين يستحب ليس هناك وقتا وانما في كل الاوقات وفي جميع الساعات فان الزيارة مشروعة
نعم وايضا ليس هناك يعني ما يحدد كم عدد هذه الزيارات مثلا في الاسبوع او بالشهر ايضا ليس هناك اه عدد معين نعم. وانما هذه كما تقدم سنة وبالذات اه عندما يزور الانسان قريبه
وفيما يتعلق بمعرفة لزائره هذه ليس فيها نص صحيح وانما جاء هذا عن بعض السلف وقد ذكر ذلك الامام ابن القيم ذكر هذه الاثار في مقدمة كتابه الروح لكن الذي دل عليه الدليل ان الاموات يردون السلام
والا ما الفائدة من التسليم عليهم عند دخول المقبرة. الا انهم يردون هذا السلام فلا شك ان الميت لا يسمع الا الاصل انه لا يسمع الا ما جاء به النص. ومن مما وعفوا ومما
جاء به النص يسمع قرع نعالهم وذلك بعد انصرافهم من دفنه وتشييعه نعم وامن ذلك كما تقدم السلام فهم يودون السلام على القول الراجح وقد ذكر ذلك ايضا الامام ابن القيم رحمه الله تعالى
والمشروع عند زيارة اه الميت فكما تقدم الدعاء له والاستغفار له والترحم عليه. نعم بعد وذلك يكون بعد السلام عليه. فهذا هو المشروع. والزائر طبعا يستفيد من هالزيارة بتذكر الاخرة
وانه قد ادى سنة من السنن. هذا وبالله تعالى التوفيق
