وتقدم لنا الحديث الذي خوجه النسائي من حديث الحسن عن ابي بكر الثقفي رضي الله تعالى عنه ان الرسول صلى الله وعليه وسلم نهى ان يقول الانسان لعل الشيخ احمد ينتبه نهى ان يقول الانسان صمت رمظان كله
او قلت رمضان كله حنا الان نحن نقول والله ان الحمد لله رمظان الحمد لله لا شاف وقت الانسان يقول الحمد لله ما جا لي مانع من مرظ او كذا فبحمد الله صمت رمظان
ما فاتتني ليلة من القيام هذا فيه نهي لا يقول احدكم صمت رمظان كله ولا قمت رمظان كله. قال الراوي هل كرهت تزكية؟ او لابد من تفويض؟ والامرين كلاهما مقصود والله اعلم لا يزكي الانسان نفسه فلا تزكوا انفسكم والامر الثاني التفريط ولذا جاء في حديث
عائشة الذي في السنن وقد يسأل الشيخ احمد عن صحته فيه انقطاع قالت ماذا اقول؟ فيه بعض الضعف. قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا اقول؟ عندما اوافق ليلة القدر
قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني وبغاية تساءل في ليلة سبقت لماذا هذا الدعاء؟ العلماء تكلموا عن الحكمة من هذا الدعاء والحكمة هي نعم نعم  لا شك يعني منتهى الانسان منتهى السوء للانسان هو العفو. والانسان مهما عمل فهو مقصر
فما بقي الا عفو الله جل وعلا. ورحمته سبحانه وتعالى فناسب ان الإنسان يكسب من دعاء ربه جل وعلا بان يعفو عنه. فنسأله عز وجل ان يعفو عنا بمنه و
