لا شك ان الافطار متعمدا هذه كبيرة من كبائر الذنوب. وذهب ابن تيمية وابن القيم وقبلهم ابو محمد ابن حزم الى ان المتعمد لا يقضي ان المتعمد لا يقضي. الذي يتعمد الافطار في رمضان بدون عذر انه لا يقضي. ليش لا
يقولون ما في بديل يعني مهما عمل ما ما في الا ماذا؟ التوبة ما فيه الا التوبة والاستغفار ما في بديل ما يجزى لو صام سنوات ما يجزى عن هذا اليوم الذي تعمد افطاره
ما فيه الا الذي يكفر عنا التوبة وهذا قول قوي وذلك لان القضاء انما جاء في حق من؟ المعذور. من كان منكم مريضا او على سفر. وجاء في حق الحائض تقضي. الحائض والنفساء
يقضيان كما في حديث عائشة كنا ندع الصلاة والصيام فنقضي الصيام دون الصلاة في حال الحيض نعم ولذا في حديث المجامع الذي سوف يأتينا انه طبعا تعمد الجماع في الصوم
انهم ما امر عليه الصلاة والسلام بالقضاء. لم يأمره بالقضاء. فالقول بانه لا يقضي هذا قول قوي. وانه يعني قضت سنوات ان ما ما يجزئه ما فيه الا يكفر عنا الا التوبة الصادقة الى الله عز وجل فلا شك ان هذا كبيرا من
بعض الذنوب نسأل الله العافية والسلامة
