شكر الله لكم صاحب الفضيلة. امين. هذا يسأل يقول ما هو الافضل لمن لا يشق عليه الصيام في السفر؟ الافطار ام يستمر على صومه بالنسبة لمن كان على من كان مسافرا طبعا هذا لا شك انه يحق له ان يتوخص
رخصة السفر فيفطر نعم وهذا لا غبار عليه ولا نزاع فيه وقد قال ربنا عز وجل فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخو وانما الخلاف بين اهل العلم ايهما افضل؟ حالا
في عفوا نعم ايهما افضل حالا الصائم ام المفطر في حال السفر والتحقيق في ذلك ما جاء عن الصحابة قال في حديث ابي سعيد وحديث انس منا الصائم ومنا المفطر
فمن وجد قوة فصام فحسد ومن وجد ضعفا فافطر فحسن. فاذا كان الانسان بحمد الله لا يجد يعني مشقة وصام فهذا هو الاولى والله اعلم وقد ثبت في اكثر من حديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان صائم في حال
الصفا نعم فهل افضل له ان يصوم؟ واما اذا كان يشق عليه مشقة واضحة فلا شك ان الاولى في حقه الفطر بل يتأكد اذا خشي على نفسه ويجب عليه في هذه الحالة وعلى هذا ينزل الحديث الصحيح ليس من البر الصيام في السفر
وايضا على هذا ينزل قوله عليه الصلاة والسلام عن اناس قيل له عليه الصلاة والسلام بعد ما افطر هو قالوا ان الناس ينظرون اليك الناس شق عليهم الصيام وهذا كان في حال السفر والناس ينظرون اليك
فقام وافطر عليه الصلاة والسلام بعد العصر فقيل له ان بعض الناس صام فقالوا اولئك العصاة نعوذ بالله من ذلك
