هذا يسأل عن حديث عن عن حكم الاضطجاع بعد سنة الفجر هل هو واجب ما في شك ان هذا ليس بواجب بل هو ليس بسنة ليس بسنة فضلا ان يكون واجبا وشبه اتفاق بين اهل العلم على انه سنة وليس بواجب ومن اوجبه فقد
لا شك في خطأه وان حديث عبد الواحد بن زياد عن الاعمش في امر الرسول عليه الصلاة والسلام بذلك مما انكره الحفاظ. وعبد الواحد بن زياد اخطأ على الاعمش عندما رواه عندما
بلفظ الامر وكما في حديث عائشة الذي في مسلم انه كان يواصل عليه اذا وجدني مضطجعة اضطجع واذا وجدني واذا وجدني مستيقظة تحدث معي تعلم فيه يعني ليس بواجب بليس بسنة
وانما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام عندما احتاج اليه. فاذا احتاج اليه الانسان يفعل فاذا ما احتاج اليه ما يفعل. فهو ليس من السنن. وانما هذا فعل يتعلق يعني بالافعال التي تتعلق بالجبلة
يعني تعب عليه الصلاة والسلام واراد ان يأخذ قسطا من الراحة قبل ان يصلي الفجر فارتاح. فمن كان متعبا فيرتاح. ومن لم يكن متعبا وغير يحتاج الى هذا الشيء فليس هناك حاجة الى الاضطجاع
