وبناء على ما تقدم ان التحليل تحليل الدم ان هذا لا يفطر ومن ذلك ايضا التبوع بالدم وبالذات تحليل الدم اذا كان يسيرا حتى من يقول بان الحجامة تفطر يقول هذا لا يفطر اي الدم اذا كان يسيرا هذا
مثل الجرح الذي يصاب به الانسان فمثل هذا لا يفطر. وعندهم لا يكون التفطير الا اذا خرج او لا يحصل تقول له اذا كان الدم كثير الحجامة يخرج دم كثير اما شيء يسير فانهم لا يفطر الخلاصة بما ان الحجامة على القول الراجح لا تفطر
ايضا من ذلك التبرع او التحليل ولكن ايضا يقال كما قيل في المسألة التي تقدمت ان الاحتياط ايضا مطلوب. فاذا امكن للانسان ان آآ يحلل بعد مغيب الشمس في الليل مثلا
او في الليل عفوا فلا شك ان هذا هو الاولى. وايضا بالنسبة للمتبرع ايضا لا يتبرع في النهار في وقت الصيام. وانما يتبوأ في الليل فالمسألة يعني كما تقدم الخلاف ايضا فيها قوي
فالاحتياط هذا ايضا حسن ومطلوب. وان كان الصحابة ايضا بينهم خلاف في كون الحجامة تفطر ام لا؟ ولكن الذي تبين لي ان اكثر الصحابة يرون ان الحجامة لا تفطر
