هذا يسأل يقول ما حكم قطرة الانف والاذن والعين للصائم اما بالنسبة لقطرة الانف فالانف منفذ طبعي الى الجوف ولذا جاء في الحديث الذي في السنن وهو حديث صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما
فامر عليه الصلاة والسلام بالمبالغة في الاستنشاق الا في حالة الصوم وذلك لان الصائم عندما يبالغ في الاستنشاق فان الماء سوف يصل الى جوفه في هذه الحالة فلذا اه استثناه من ان يبالغ
في الاستنشاق اذا كان صائما فاذا قطرة الانف فلا شك انها مفطرة اما ما يتعلق بقطرة الاذن والعين فقطرة الاذن والعين فيهما خلاف بين اهل العلم فهناك من اهل العلم ممن يرى ان كل ما وصل الى الجوف باي طريق كان
المهم انه دخل الى الجوف ووصل اليه فان هذا يعتبر مفطرا في هذه الحالة ولذا قال بعض اهل العلم ان الانسان عندما يداوي الجرح الذي مثلا في بطنه. وان هذا الجرح هو جائفة ويقصدون بالجائفة
اي التي وصلت الى الجوف فيقول انه في هذه الحالة عندما يداوي هذا الجرح فان شيئا من الدواء سوف يصل الى جوفه في هذه الحالة وبالتالي يكون مفطرا اصبح مفطرا في هذه الحالة
والقول الاخر ان ليس كل شيء يصل الى الجوف يكون مفطرا وانما يكون مفطرا ما وصل الى الجوف من الطريق الطبعي من المنفذ الطبعي وهو الفم والانف فالفم والانف هذا لا شك بالاتفاق ان كل ما وصل الى الجوف من طريقهما فان هذا لا شك انه مفطر. واما ما عدا ذلك
فقال اصحاب هذا القول انه لا يكون مفطرا في هذه الحالة وهذا ما نصره الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى فرجح ان مثل ذلك لا يكون مفطرا الا ما وصل الى الجوف من الطريق الطبيعي
ولو اراد الانسان ان يحتاط فلا شك آآ الاحتياط هذا امر مشروع فان كان لا يتضور بتأخير القطرة الى ما بعد المغيب هذا حسن ان يؤخرها الى هذا الوقت واما اذا
اه يتضور بالتأخير فانه يتعاطاها ويقضي احتياطا. هذا اذا اراد ان يحتاط وما ذهب اليه او عفوا نوع ما ذهب اليه اصحاب نعم القول الثاني هذا قول قوي وقول وجيه. وكما تقدم هو الذي نصره الامام ابن تيمية
وان هذا لا يكون مفطرا الا اذا جاء من الطريق الطبعي. وذلك ومما عفوا يؤيد ذلك ان الانسان لو جلس في الماء وسبح في النهر او البحر او جلس في حوض فانه لا شك عندما يطيل
مدة الجلوس قد يدخل شيء من الماء وان كان يسيرا من خلال المسامات الطبيعية الموجودة في جسمه ولا شك ان هذا بالاتفاق لا يكون مفطرا في هذه الحالة هذا امر متفق عليه
فالشيء اليسير هذا لا يعتبر  اه يعني ما يتعلق بالجوف يعني ما يصل الى جوف الانسان فهذا بالتالي لا يكون مفطرا. الحاقا بما تقدم. وكما ذكرت هذا القول وجيه مع
من القول الاخر ايضا قول قوي. واذا احتاط الانسان كما تقدم فان له ممدوحا في الاحتياط. نعم. شيخنا بعض الاطباء يصف بخاخ للانف بدلا من قطرة الانف ولا تكن فيها سيولة كسيولة القطرة
فما حكم هذه؟ احسن الله اليك؟ اذا كان هذا البخاخ يعني كما تقدم في السؤال انه ليس له جرم وانما ويتلاشى بعد ان يبخ الانسان في انفه ويتبخر ويكون هذا مجود فاتح
للانف او ما شابه ذلك فمثل هذا لا لا يكون مفطرا في هذه الحالة. لانه لم يصل الى جوفه شيء. وانما هذا شيء قد بخه  وتلاشى وتبخر ولذا هناك فتوى للجنة الدائمة
فيما يتعلق ببعض البخاخات. البخاخات الان انواع فهم افتوا بنوع من البخاخ الذي يبخ في الفم ويتبخر ولا يكون له جرم يذهب فقالوا ان هذا لا يكون مفطرا في هذه الحالة فهناك فتوى لهيئة كبار العلماء بذلك
