هذه اسئلة معينة هذه المسألة على ثلاثة اقسام اما ان يكون هذا الشخص مؤمن ممن يكتسب الاسلام فلا شك ان هذا ليس فقط لا يجوز لا انه وان كان هناك من اجاز لعن المسلم اذا فعل شيء بحيث يستحق ان يلعن عليه لكن جل العلماء على انه
ودليل هذا قصة ايمان الذي كان يشرب الخمر عندما دعا نهى احد الصحابة قال لا تلعنك لانه يحب الله ورسوله. وان لم يكن هذا الشهر وهو حي فهذا واضح انه لا يجوز لعنه مما ثبت في صحيح البخاري من الرسول عليه الصلاة والسلام كان يلعن صفاء ابن امية وغيره من كفار
وقريش من كان يغنيه فانزل الله عز وجل عليه ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون فنهاه عن لعنه. فالكافر الحي الواضح انه لا يجوز دعمه لانه قد يسلم. ومعنى قولك اللهم العن فلان معنى قولك اي اللهم لا تجعله مسلم. لان معنى ذلك
تطلب من رحمتك ومعنى ذلك اي لا تجعل المسلم ولا شك ان هذا لا يشرع ليس بمشروع فوجد من الكافر الحي لا يجوزانه حتى يموت على الكفر فلا يجوز زعما من مات على الكفر يجوز زعمه
انه ما فعلته وما فعلته فليأتيني مطرودا عن رحمة الله. لذلك ثبت في صحيح مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لامه يسأل عنه بلعنة لله ثلاثا بالله فهكذا الكافر اذا مات على الكفر فيجوز عن رحمة الله. ما يجوز ذلك. كما قلت هذا في حق ابليس
هذا في حق ابليس ما دخل في رجل هذا لا وانما اراد ان يلبس على الرسول عليه الصلاة والسلام صلاته. فالجني هذا قد يسلم فلا لا تلعنه
