الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد يقدم. وهذا يسأل يقول من قام التراويح مع امام مع امام اخر هل يكتب له الاجر الوارد في الحديث من قام مع امام حتى ينصرف
طبعا هذا جاء في حديث ابي ثوب الغفاوي رضي الله عنه وهو في السنن وهو حديث صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما طلب منه بعض قال لو نفلتنا بقية ليلتنا
فقال عليه الصلاة والسلام من قام مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. فهذا الحديث فيه فضل من الله جل وعلا كبير على عباده وهو ان الانسان اذا قام مع الامام حتى ينصف يكتب له قيام ليلة
وما جاء في هذا السؤال وهو انه صلى مثلا مع مع امام ما القيام الاول كما هو في العشر الاخير وصلى مع اخر القيام الثاني فهذا يرجى يرجى ان شاء الله ان يكون داخلا في الحديث لانه صلى مع هذين الامامين حتى انصرفا
فيرجى له. ومما ينبغي ان ينتبه اليه هو ان بعض الناس يخفف القيام بعض الائمة يخفف القيام الذي يكون في رمضان حتى بلغ ببعض الناس نسأل الله ان يهدينا يهدينا واياهم الى الحق
انه يقرأ باية ثم يكبر واكعا وهكذا. يقرأ باية ويكبر واقعا وهكذا يستمر في باقي الركعات ويخشى ان هذا اقرب الى الاستخفاف والعياذ بالله ومثل هذا مثل شخص مثلا في مدرسة في جامعة ولا يأتي الى هذه الجامعة والمدرسة
الا في الحصة الاخيرة اذا بقي مثلا عشرة دقائق او ربع ساعة من الحصة جاء وخرج مع الناس لا شك ان هذا اه لن اه ينجح في دراسته ولن ينال الشهادة التي يبتغيها بعد ان يقضي هذه الدراسة
وهذا ايضا مثل شخص جاء والناس على المائدة وقد يعني اوشكوا على الانتهاء او كادوا ينتهوا من الطعام. فجلس معهم فاخذ لقمة ثم قام  وقام معهم وهو لم يأخذ الا لقمة من الطعام. فهذا جزما انه لن يشبع ولن لا لن يتغذى بهذا الطعام
يبقى جائعا فكيف الانسان كيف الامام يقرأ باية ويركع لو جمع هذه الركعات بركعة بركعتين واطمئن فيه هاتين الركعتين واطمئن في هاتين الركعتين لكان اولى لك امثال هؤلاء الناس امثال هؤلاء الذين يصلون بالناس. لا يغرونهم كثرة من يصلي خلفهم. وهذا
خالف للسنة وكيف الانسان يرظى لنفسه ان يخالف السنة ويعلم الناس يعلم الناس مخالفة السنة ويقول انا اريد ان يصلي معي الكسالى. يقول حتى لا يتخلف الناس عن الصلاة فانا اريد ان اخفف هذا التخفيف
جديد بحيث يصلي خلفي الناس. هذا لو لو قرأ بكلمة بيصلي خلف جموع كبيرة. كلما خف بيصلي خلف جمع كبير ولو وجد والعياذ بالله من يجمع بين المغرب والعشاء لجاء اناس كثر وصلوا معه. مع هذا الشخص. هل
الائمة وعلى طلبة العلم وعلى اهل العلم ان يعلموا الناس السنة. واما القول ان الناس ما يصلون خلفي او كذا لا يلتفت الى كلام هؤلاء بل يقال لهؤلاء الناس يقال لهم
انت اذا كان يشق عليك القيام كله فانت صل بعضه ولا تمنع الناس من ان يطيلوا في صلاتهم ويطمئنوا في هذه الصلاة ويتبعوا السنة في ذلك تصل بعض الركعات صل بعض التسليمات لا تدخل مع الامام ولا تدخل معه في النصف
صل مع نصف الصلاة ثم انصرف انت وصل ركعة اوتر بركعة واما كون يعني تخفف الصلاة هذا التخفيف الشديد او ان بعض الناس يقول للائمة خاصة بعض الناس المتنفذين في المسجد
الذين مثلا بنوا هذا المسجد او متنفذين فيأمر الامام بالتخفيف الشديد فهذا لا شك خلاف السنة. ومن قال من اما انا واغب الناس في الصلاة هذا استدراك على الشرع. يعني انت تزعم انك اتيت بشيء لم يأت به الشارع بزعم
انت تحبب الناس للصلاة وانما انت تعلم الناس والعياذ بالله مخالفة السنة. ولذا كان بعض الاخوة لا يقضى في الركعتين اللتين تسبقان في الركعتين اللتين تسبقان ركعة الوتر ما يقرأ
يسبح والكافرون. فعندما سئل لماذا؟ قال حتى لا يظن الناس الناس ان هذا امر واجب. فقال له بعض اهل العلم انت الان تعلم الناس ترك السنة. انت تعلم الناس ان يتركوا السنة. ومن ذلك ايضا قراءة
السجدة والانسان. في يوم الجمعة في صبيحة يوم الجمعة. هناك من يقول يعني لا تداوم عليه حتى لئلا يظن بعض الناس انها واجبة. لا داوم عليها وبين للناس انها ليست بواجبة وانما هذه هي السنة
فهذا امر لا شك انه امر خطير وهذا يعلم الناس التساهل في الصلاة والاستخفاف بها وعدم اعطائها قد القدر المطلوب شرعا وهزا انسحب ايضا على الفريضة نفسها فتجد التخفيف الشديد حتى انك يعني تجد حتى بعض المصلين يصعب
ان يتابع الامام وان يلحق بالامام من شدة سرعته في الفريضة. وبالتالي لا آآ تكون هذه الفريضة مؤدية المطلوب منها في في زيادة الايمان وفي تقوى الله جل وعلا وفي الانتهاء عن المعاصي والسيئات فينبع الانتباه
نعم احسن الله اليكم. هل على هؤلاء حرج احسن الله اليك من المأمومين الذين يعني يستثقلون هذه الصلاة لو صلوا جلوسا وهم اصحاء؟ نعم ليس هناك حرج نعم كما تقدم انت ليس بلازم انك تصلي كل الصلاة
اذا كان انت عندك كسل او يصعب عليك لا تصلي كل الصلاة يقال لهذا الشخص فيقال لهؤلاء الائمة انتم اقيموا الصلاة واطمئنوا فيها وبحمد الله لو ان الانسان يعني ينبغي له ان لا يعني ينتهي الشهر وهو لم يختم القرآن
وهيدا قرأ بثلثي الجزء في كل ليلة فانه سوف يختم وثلثين الجزء هذا ما ياخذ من عنده الا شي يسير فاذا كان يعني القيام ساعة ساعة الا ربع فهذا طيب وهذا اقل ما يكون
يعني هذا شيء قليل بحمد الله. وتجد هؤلاء الذين يستثقلون ذلك. لا يمنحه ذلك من ان يطيل اه الكلام والجلوس او تجد انه جالس ساعة ولا نص ساعة وهو يركض او يجري او يمشي. واذا جا بيصلي جلس على
الكرسي واذا جاء للصلاة قال لا تطيل بنا خفف كذا وكذا وحتى ان بعض الناس لا يصلي في المسجد وانما يذهب احيانا الى مسجد اخر وتفوته الصلاة يقول لان المسجد اللي بقربنا يطيل يريد
صلاة على ما يهواه. وعلى ما يريده. العبادة ليست محلي. يعني التلاعب فيها فنعم يصلي هذا الشخص جالس بحمد الله والجلوس هذا امر مشروع في النافلة. نعم له نصف الاجر
فهذا نعم واما انك تمنع الناس من الصلاة من اجل اني انك انت مثلا يشق عليك او كذا وما في مشقة لكن افرض واحد مثلا كبير او يعني عليل ومريض فهذا نعم يصلي جالس يصلي بعض الصلاة نعم
احسن الله اليك. هل يدخل في هؤلاء الائمة احسن الله اليك؟ من يطيل القنوت ارظاء للمأمومين ويقصر الصلاة كذلك ارظاء لهم نعم وهذي ايضا قضية مهمة نعم تجد انه يخفف الصلاة ويطيل القنوت بحيث
تجد ان القنوت يساوي مقدار الصلاة. هذا بلغنا شيء من ذلك ان القنوت يساوي مقدار الصلاة. وهذا خلاف السنة هذا خلاف السنة ولم يثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقنط في وتره وانما جاء عن بعض الصحابة
جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه فاذا قنت الانسان في بعض الاحيان فهذا حسن. ويختار الجوامع من الدعاء وكما جاء في حديث الحسن طبعا الواجب في حديث الحسن انه قال اجعل ذلك في دعائك. سواء دعاء قنوت او دعاء آآ
غير قنوت المهم تجعل هذه الكلمات وهي اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت الى اخر الحديث تجعل في الدعاء لانها كلمات جامعة فيدعو بها الانسان. فعلى الشخص ان لا يعني يفعل ذلك وانما عليه باتباع السنة. نعم
