وردت عدة اسئلة تسأل عن فضل العمرة في رمضان وثبوت فضلها في الحديث الصحيح ام ان عمرة ذي القعدة والاشهر الحرم افضل من ذلك طبعا عندنا حديث ابن عباس قد خرجه الشيخان
وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال عمرة في رمضان تعدل حجة وفي رواية ايضا في الصحيح او حجة معي هو طبعا اللفظ الاول اصح كلا اللفظين في الصحيح ولكن اللفظ الاول اصح
فاذا العمرة في رمضان تعدل حجة. ولا شك ان هذا اجر عظيم وثواب جزيل وهذا على القول الراجح انه ليس خاصا بهذه المرأة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد سألها لماذا لم تحدي معنا؟ فقالت
كان لنا ناضحا فاحدهما حج به ابو فلان زوجها والثاني يستعملنا في حاجتهم او كما جاء في جوابها فالمهم لم يتيسر لها الحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
في حجة الوداع فقال لها صلى الله عليه وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة فهذا وان كان السبب خاص الا ان الجواب كان عاما فالعبرة عموم اللفظ لا بخصوص السبب
فالحديث فالرسول عليه الصلاة والسلام قال عمرة في رمضان تعدل حجة  بموجب هذا الحديث ان العمرة في رمضان افضل من غيرها من الاشهر يعني قد يكون قال اذا لماذا لم يعتمر الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان
واقول لم يعتمر عليه الصلاة والسلام في رمضان يعني قد يكون لامور آآ كان عليه الصلاة والسلام يصنعها ويفعلها اهم من ذلك ولا شك عليه الصلاة والسلام اه عنده من الامور والاشياء
المهمة التي يقوم بها صلى الله عليه وسلم فيكفينا قوله عليه الصلاة والسلام عمرة في رمضان تعدل حجة فاذا تيسر للانسان ان يعتمر في رمضان فبها ونعمة وطبعا الاصوليون يقولون ان القول اقوى من الفعل
ولا شك ان القول ابلغ وبحمد الله لا تعارض هنا بين القول وبين الفعل نعم ومن ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قد حث على اداء اه صلاة الضحى وذلك في كل يوم
وفي حديث عائشة انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يداوم عليها او بما يدل على ذلك نعم وذلك لانه عليه الصلاة والسلام كما تقدم هو يشتغل بامور اعظم واجل واكبر من ذلك. نعم
فالخلاصة ان العمرة في رمضان اه تعدل حجة من حيث الثواب فينبغي للمسلم اذا تيسر له ان يغتنم هذا الاجر العظيم. نعم. احسن الله اليكم وبارك فيكم
