يقول احسن الله اليكم ما حكم قراءة المرأة في صلاة الليل بصوت مرتفع قليلا اذا كانت منفردة فالحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر في القواعد ان النساء شقائق الرجال في الاحكام الا بدليل فاصل. والمتقرر في القواعد ان كل حكم
ثبت في حق الرجال فانه يثبت في حق النساء تبعا الا بدليل الاختصاص. فاذا كنا نقول بان الرجل له في صلاة الليل ان يرفع رفعا متوسطا بقدر ما يسمعه القريب. فكذلك نقول في حق المرأة اذا صلت في حال انعزالها عن الرجال
للاجانب فلغا ان ترفع صوتها حتى وان كان في حضور محارمها من الرجال لا بأس ممن يجوز له ان يسمع صوتها وان يسمع ترتيلها اذا صلت المرأة صلاة الليل وارادت ان ترفع صوتها من باب تنشيط نفسها ومن باب اقبال قلبها على تدبر الايات فلها ذلك وانما يحرم
المرأة ان تتخضع بالقول في حال حضور الرجال لاجانب فقط. هذا هو المحرم فقط. لقول الله عز وجل فلا تخضعن بالقول مع الذي في قلبه مرض واما ما عدا ذلك فللمرأة ان ترفع صوتها ترفع صوتها في قراءتها وصلاتها رفعا متوسطا
يطرد عنها النعاس ويطرد عنها الشيطان ويجعل قلبها حاضرا وسمعها حاضرا وهكذا والله اعلم
