يقول احسن الله اليكم ما صحة الاثر الذي يقول ان من صلى اربع ركعات بعد العشاء لا يفصل بينهم بتسليمة يعدلن مثلهن بليلة اتفضل  الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر في القواعد ان الصحابي اذا قال قولا لا مجال للرأي ولا للاجتهاد فيه فلقوله حكم الرفع
وهذه وهذا وهذه الالفاظ التي ذكرها السائل لا تصح مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم. ولكنها ثبتت عن جمع من الصحابة اسناد الصحيح اليهم فهي من قول الصحابي ولما رجعنا الى قوله وجدناه وجدنا مثله لا يقال بالرأي. فهو من جملة
قول الصحابي الذي لا يقال بالرأي ولا ولا للاجتهاد فيه مدخل. فحينئذ لاقوالهم حكم الرفع. وبناء على ذلك هذه السنة من جملة المرفوع حكما. فتكون هذه السنة من جملة المرفوع حكما لا حقيقة. فيسن
التعبد لله عز وجل بها رجاء فضلها. فاذا تعبد الانسان بهذه الركعات الاربع المتصلة بسلام واحد بعد صلاة العشاء عملا بما قال الصحابة وعملا بهذه السنة المرفوعة حكما فانه لا بأس عليه. نسأل الله الا يحرمنا اجرها والله اعلم
