والبرامي الليبيا يقول البراءة من الشرك وله ورد بعض نصوص اهل العلم البراءة من الشرك واهله. هل يقول فيه عباد القبور ام لا انه امرأة منكم ما تعبدون من دون الله
كفرنا بكم وبدا بينا وبين كنعانه الواو. حتى تؤمن بالله وحده لا تجد قوما يؤمنوا بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او او عشيرتهم
يعني البراءة المراد البراءة في القلب والبغض في القلب هذا لا ينافي المعاون والمصاحبة المعروف صاحب الدنيا معروفة في الوالدين. وكذلك لا ينهاكم لا ينهاكم الله عن الذين يقاتل في الدين وان يخرجوكم من ديان وان تبروهم تقسط اليهم. يعني
يشرع الاحسان اليهم مع بقاء العداوة في القلب لان كل العداوة ترجى مودتها الا عداوة من عاداك في الدين انظر الى عداوة سبحان الله اللي هو الواقعة لاخواننا في سوريا في سوريا والعياذ بالله هذا الحقد الدفين والبغض هذا كله ينبع عن العداوة الشديدة
المقصود ان ان البراءة منهم تكون على هذا الوجه بغضهم وهذا لا ينافي الرحمة والمحبة الخير لهم والسعي في ذلك لهم وهذا كما تقدم. والبراءة تكون من كل مشرك والشرك انواع كثيرة. الشرك قد يكون شرك اصلي وقد يكون شرك طارئ. الكفر كفر اصلي كفر اليهود كفر النصارى. او كفر بعض المشركين الذين من
وبوذية وما اشبه ذلك. اه جميع انواع الشرك والكفر وكذلك كفر طاهر ويكون والعياذ بالله مسلم. ثم يكفر بالردة مثل ما كثروا في هذه الايام والعياذ بالله من الردة بالسب والعياذ بالله سب الدين او سب الرسول والعياذ بالله سب الله عز وجل والعياذ هذا بلية ومصيبة والعياذ بالله معهم
هذي مصيبة وطامة عظيمة وهذا المرأة منه تكون اعظم لان هذا كفر مغلظ وشرك وشرك مغلظ وردة وردة مغلظة تكون البراءة منهم اعظم واشد آآ وكما تقدم في عباد القبور الذين يسألونها ويستغيثون بها
اه الحكم كغيره لكن هناك مسألة تتعلق مسألة بالجهل هذه مسألة اخرى نعم
