ياسر من بريطانيا يسأل يقول هو بعثة مدتها ثلاث سنوات كيفية الجمع والقصر؟ في قبل سؤالها الاول قبل سؤاله الاخر اللي هو السؤال الجماعة الجماعة احسنت نقول من كان في مسافر من كان في مغترب وجلس
هذي المدة هذي يعرف فيها الخلاف الكثير وفتوى اهل العلم مختلفين في هذا وكلام اهل العلم طويل في هذه المسألة والجمهور على انه لا يقصر الى يعني صلى واحد وعشرين
وجلس اربعة ايام اه يعني اه كما هو الخلاف المعروف في هذه المسألة والقول الثاني انه يقصر وان طالت المدة ان طالت المدة لكن الذين يمكثون لمدة طويلة يجلس يعني مدة طويلة سنة سنتان ثلاث سنوات هذه يعني وقع الحرج
في نفوس كثير من العلم في كونهم يقصرون ومن العلم من انتفى الحرج وقال ان الصحابة قصروا منهم من قصر سنتين من السلف والصحابة قصروا ستة اشهر باذربيجان المسروق رضي الله عنه انه مسروق من اجدع انه عين قاضي في بلد وكان رحمه الله لا يريد ذلك. سبحان الله. وكان ينتظر ان يعاد وان ينتقل من هذه المنطقة
ومكث سنتين وهو يقصر الصلاة. سنتين يقصر الصلاة. اه فنقول من قصر لا ننكر عليه. لكن من اتم احتياط في هذه المسألة اه فهذا يعني آآ احتياط آآ يعني لا بأس به والاحتياط ليس بواجب وليس محرم تارة يشرع وتارة لا يشرع الاحتياط الذي فيه
بالاحتياط بالعمل بالقولين مع عدم مخالفة السنة الصريحة هذا مشروع. والاحتياط اللي يستلزم من مخالف السنة هذا غير مشروع. وفتوى الشيخ ابن باز رحمه والله على ان على قول الجمهور لكنه لا يجبر ولا يلزم ويقول الاحوط ولا ينكر على من قصر على مزالة اربعة على على من زاد على اربعة ايام لكني اقول
اه انه يشرع لاخواننا في بلاد الغربة ان يجتمعوا وان يصلوا جماعة هذا هو المشروع وان كان الذي يصلي بهم منه مستقر في هذا البلد في خلفه وهذا احوط حتى يصلي بهم اربعا
واقول ايضا في سؤاله الثاني ايضا هو سأله عن آآ اللي هو قال ما نصلي في لا نجتمع الا في الجامعة؟ نعم في الجامعة هو ذكر في مصلى. يوجد مصلى في الجمعة فقط. في الجمعة انا اقول اذا كان هذا المصلى يعني مفتوح في سائر الايام وانه يمكن يصلي
الجماعة في سائر الاوقات فعليهم ان يجتمعوا وان يعني يؤكدوا على من حول الجامعة من مسلم وان الصلاة تقام وهو ذكر يعني مسألة الدوام والتأخر في الوقت نقول الحمد لله لا يا زمن يعني من كان موجودا ولم يكن عنده ارتباط في دراسة او عمل
فيصلي. المقصود تحيي صلاة الجماعة. صلاة الجماعة امرها عظيم وشأنها عظيم. الله عز وجل امر بها في حال الخوف عنا فيه تفويت اركان يعني امور لو عملت في حال الاستقرار لبطلت الصلاة بالاجماع
ومع ذلك امر الله به واذا كنت فيه فاقمت له من الصلاة فلتقم طائفة معك. وليأخذوا اسلحتهم فليكونوا من ورائكم. ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك. وليأخذ حذرهم واسلحتهم. يعني
الله بها سبحانه وتعالى مع ما فيها من التقدم والتأخر وترك امور هي اركان بالاجماع وفعلها في الاخلال بها في حال اني انام انا واطمئنان مبطل من الصلاة بالاجماع. كل ذلك اي تحصيل صلاة الجماعة. فامر الجماعة امر عظيم وامر مهم. فلا ينبغي التهاون
بل لا يجوز. والصحيح ان الجماعة تجب على المسافر على الصحيح ايضا. تجب خلافا للجمهور لعموم الادلة والنبي عليه الصلاة والسلام لم يفرق في الجماعة بين مقيم ومسافر ولهذا العلماء السلف رحمة الله عليهم يستدلون بالعمومات استدلال يعني بالعمومات ويجعلونها شاملة آآ لجميع
ويقولون من اخرج صورة بل قال بعضهم حتى ولو كانت نادرة لو كانت الصورة نادرة فالاصل دخولها خلافا لكثير من الاصوليين حتى الصورة النادرة تدخل في العموم وما كان ربك نسيا. لان هذه الصورة لو كانت خارجة ذكرت وبينت
الا الشيء الذي يعني يعلم بقرائن دلالة عدم دخوله فاقول عليهم ان يحرصوا على صلاة الجماعة وليجته تحصيلها وتحقيقها في ما دام هذا المكان مهيأ ويبشر بالخير العظيم في تحصيل صلاة الجماعة. نعم
