يقول هل يجوز هل يجوز العمل بالحديث الضعيف؟ آآ يعني حتى في بعض فضائل الاعمال او فيما يتعلق باذكار الصباح والمساء. نعم نقول الحديث الضعيف يجوز العمل به عند جماهير اهل العلم وقيل حكاه اجماع جمع من اهل العلم
اذا توفرت فيه شروط ثلاثة. نعم. اولا الا يكون ضعفه شديدا مثل لا يكون في سندك كذاب او متهم او متروك فان كان الحديث من طريق مثلا انسان فيه ضعف مدلس مثلا او خطأه كثير جدا ويغلب عليه الخطأ والوهم
او ما اشبه ذلك او اختلط مثلا بمعنى انه فيه علة من علل التي تضعف الحديث. اه الشرط الثاني آآ كما يعني الا يكون ضعفه شديدا. نعم. الشرط الثاني ان يدخل تحت اصل عام
ان يدخل تحت عصر عام. معنى ان يكون هذا الحديث الوارد جاءت ادلة الصحيحة الثابتة عن في السنة. آآ الدالة على هذا المعنى مثل لو جاء حديث مثلا في فضل بر الوالدين حديث فضل صلاة الجماعة حديث مثلا في فضل صوم رمضان وغير ذلك من الاعمال الثابتة التي دلت النصوص
صحيحة في الكتاب والسنة على ثبوتها وجاءنا حديث ضعيف يدل على هذا المعنى. الشرط الثالث ان آآ لا يلزم نسبته الى النبي عليه الصلاة والسلام بل يروى بصيغة قيل وروي وما اشبه ذلك من التي لا يلزم بالنسبة الى النبي عليه
والصلاة والسلام فاذا توفرت هذه الشروط الثلاثة فانه يجوز روايته الا حينما يخشى اه ويتوخم ان الذي يسمعه يجزم بالنسبة الى النبي عليه الصلاة والسلام فينبغي التصريح في تظعيم بان الحديث ظعيف تصحيح ظعيف لكن لا بأس من الاستدلال به. والنبي عليه الصلاة والسلام جاء عنه ما يدل على هذا المعنى
كما في حديث ابي اسيد وابي حميد باسناد على شرط مسلم عند الامام احمد رحمه الله انه عليه الصلاة والسلام قال اذا سمعتم الحديث عني تلين له اشعاركم وابشاركم وترون انه قريب منكم فانا اقرب اليه منكم. واذا سمعت حديث عن سمعت الحديث عني تنفر منه اشعاركم وابشاركم
ترون انه بعيد منكم فانا ابعدكم منه. هذا الحديث ناده صحيح واخذ منه جملة اهل العلم استدلال لهذا القول. وان الحديث الذي يكون على هذا الوصف مما جاءت النصوص والادلة في ثبوته وانه لا يقرر اصلا عاما وشريعة فان هذا هو الذي لا يجوز حكايته ولو
كان ضعفه يسيرا بمعنى ان لا يجوز ان نقرر شريعة او سنة بحديث ضعيف. هذا باتفاق اهل العلم. ولهذا حديث صلاة التسابيح وقع الخلاف فيه من جهة ثبوته وحجيته قال بعض العلماء انه موضوع منهم من قال انه صحيح ومنهم من قال نحاس ومنهم قال انا ضعيف ومنهم من قال انه منكر
مثل ما جاء في بعض الاحاديث اللي اه في الحديث اه لما انه جاء على صفة خاصة يقرر سنة او يقرر حكما لم يدل على من احتج به قوس بحكم ان سنده قوي ومن انكر بحكم ان سنده في ضعف ولا يمكن ان نثبت سنة بمثل هذا
حديث انه من بلغه  عني فضل من بلغه عني فضل آآ فعمل به رجاء ثوابه كتب الله له ذلك الفضل وان لم اقله. هذا الحديث سنده ضعيف لا يثبت لكن آآ القصد من هذا ان العبد اذا عمل هذا هذا الحديث المروي يقرر اصل وهو ان من عمل آآ
عملا بمقتضى حديث ورد ضعيف لكن اكتملت في تلك الشروط السابقة. نعم. فالله عز وجل يقول انا عند ظن عبدي بي. الله اكبر وحسن الظن من حسن العبادة. والعبد اذا عمل العمل
الله عز وجل شكور حليم يعطي عبده سبحانه وتعالى فوق ما وقع في نفسه وفوق ما ظن حينما يعمل بها خاصة ان جنس العمل الذي يعمله في هذا الحديث الظعيف
وردت في اصول لكن نقول ايضا ينبغي ان يعلم انه اذا كان هذا الحديث ظعيف الذي يقرر اصل ينبغي ان يلحظ انه مع تقرير الاصل لا يأتي بحكم اخر مثل ان يكون تقييد لمطلق او تخصيص لعام
ان الحديث الضعيف وان ورد مثلا داخلا تحت اصل فلا يكون حجة في تخصيص عصمة لو مثل لو جاءنا حديث ضعيف في تخصيص يوم بالصوم تخصيص يوم بالصوم. فانه لا نعمل به ولا نقول انه يشرع صوم هذا اليوم. لان الصوم مشروع. نقول
بان تخصيص الصوم وهذا عبادة خاصة وهذا تقييد للنصوص الواردة في عموم الفضل لكن نقول اذا جاءنا حديث آآ عام في فضل عمل معين دلت النصوص المطلقة العامة يعني معنى انه يوافق دلالة
بخصوص اه في عمومها واطلاقها لا انه يقيد مطلقها او يخصص عامها لان التقييد والتخصيص حكم شرعي يحتاج الى دليل صحيح ثابت فهذا ينبغي ان يعلم في مثل هذا لانه قد يرد علينا احيانا ربما يأتي الانسان
مثلا في بعض المسائل التي آآ يأتي بفضل صوم مثلا تخصيص مثلا ليلة من الليالي بقيامها مثلا لو جاءنا حديث تخصيص قد يفتح علينا إنسان لأهل البدعة في تخصيص بعض الليالي باحيائها او ما اشبه ذلك مما لا اصل له. فنقول انه لا يقبل في مثل هذا ولا هذا الحديث ولو
نضعهم يسيرا معنى اننا نقبل هذا الحديث الضعيف في تخصيص العام وتقييد المطلق. انما ما كان موافقا للنصوص في عمومها واطلاقها بتلك الشروط هو الذي يعمل به. نعم. احسن الله اليكم شيخ
