شيخ عندنا موضوعان بالنسبة لاهمية الدعاء بعض الناس الان يقول الان اخواننا يقتلون ويقصفون وانتم تقولون الدعاء الدعاء قد لا يغني عنه شيئا. رأيك في مثل هذا؟ لا هذا كلام باطل هذا هذا
نقول غاية ام نقول هذا نحسن الظن بهذا القول هذا لمن يقول هذا القول آآ هو آآ نقول خفي الدعاء هو اعظم الاسباب وقال ربكم ادعوني استجب لكم اه واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بالله المرشدون لعلهم يرشدون. وقال سبحانه امن يجيب المضطر اذا دعاه يكشف السوء
الانسان حينما يدعو في عبادة الدعاء هو العبادة انت حينما تدعو في عبادة وانت ليس لك يعني هذا في الحقيقة حينما يقول نحن دعونا ودعونا كانك تسأل ربك هذا لا يجوز انت لا تسأل ربك ولا
يجوز لك ذلك ولا تقول لماذا لا حينما يقول لماذا؟ لماذا لم يستجاب دعائي؟ الاجابة اليه سبحانه وتعالى. فانت عليك ان تدعو الله سبحانه وتعالى. ولا تدري الدعاء حينما يدعو الانسان حينما يدعو ربه سبحانه وتعالى فان الدعاء فالمسلم على خير. ولهذا لو نزلت بالانسان مصيبة وبلية يدعو الله سبحانه وتعالى
فلا يقول لم ارى يستجاب لي فيستحسن عند ذلك ويدع الدعاء. ولهذا يقال يستجاب لاحدكم ما لم يعجل. والانسان حينما يدعو ويستعجل يكون سببا في قطع الاجابة وهو سبب في منعها. يقول قد دعوت قد دعوت فلا فلا يستجاب لي. فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء. يعني هذا من موانع الاجابة
هذا من اسباب المنع. هل هناك موانع اخرى للاجابة؟ نعم من سوء الظن. يعني سوء الظن بالله عز وجل حين يقول قد دعونا قد دعونا ماذا ينفع؟ الدعاء هو اعظم الاسباب
في في في منع البلاء ثم قد يكون الدعاء سبب في منع بلاء النازل في منع بلاء نازل او في منع فتنة دائمة اه ثم الله سبحانه وتعالى يبتلي ويمتحن. وقد يكون تأخر اجابة لحكمة. غاية وحكمة عظيمة الله اعلم بها
سبحانه وتعالى. فعلى المؤمن ان يجتهد. النبي عليه الصلاة والسلام كان اعظم ما يتسلح بالدعاء وهو في ليلة بدر وقد جهز واعتد عليه واعد العدة ورتب اصحابه عليه الصلاة والسلام
في تلك الليلة ليلة السابع عشر من رمضان في السنة الهجرة وكان في قبته وكان عليه الصلاة والسلام قد لبس رداءه على على كتفيه فجعل يهدي ربه ينادي يقول يا رب يا رب ان الصلاة تعبد ماضي ابدا فدخل عليه ابو بكر وقد سقط نداءه عليه الصلاة والسلام في شدة الحاحه
من شدة الحاء اخذ رداءه ورفع عليه وقال كفاك مناشدة ربك فانه فانه منجز لك ما وعدك منجز لك ما وعدك ثم خرج عليه الصلاة والسلام وهو يرسو في وهو يقول سيهزم الجمع ويولون لماذا
لما رأى من اليقين في قلوب اصحابه. لما رأى اليقين يقول واصحابه علم ان النصر معه. قال فكان فكان عليه عليه الصلاة والسلام يرينا مصالح القوم يقول هذا مصرع فلان من هنا
فانا والله فما جاوزوا موضع اشارة عليه الصلاة والسلام. ولهذا حينما يحسن الظن بالله عز وجل فان الاجابة معه وحينما يحصن بالظن بالله عز وجل فانه يحلو له الدعاء ثم واذا وجد الانسان حلاوة الدعاء فهذا ان شاء الله مرتبطين دلالة سبحان الله ولهذا متى متى يكون العبد
يعني ولهذا في حديث ابي ذر وحديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال ان ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة فان الله لا دعاء عبد من دعاء من قلب لله
والعبد حينما يطرح جميع الحول والقوة ويعد العدة وينطرح وينذل بين يديه سبحانه وتعالى وينكسر ويعلم انه لا منجى ولا منجى من الله الا اليه عند ذلك ينزل النصر
