هلا ابو عبد العزيز يقول حديث السبعين الف الذي تخرجون بغير حساب ولا عذاب منهم ذكر منهم الذين لا يسترقون. يقول هل من هذا آآ من يأخذ ماء الرقية او
هل يدخل في هؤلاء؟ نقول اول هذا الحديث وقع فيه خلاف كثير ونقول من استرقى ولله الحمد لا بأس بذلك والنبي عليه قال لا يسترقون يعني لا يطلبونها طلبها نقول وان كان كما هو ظاهر الحديث لا يدخل لكن الصحيح ان هذا الحديث ان هذا فصل فضل خاص
للذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا ولا يتطيؤون يعني يعني للذين لا يسترقون خصوصا هذا فضل خاص لكن لا يلزم منها هذا الفضل الخاص انتفاء فضل اشد منه. هم. فقد يكون انسان يرقي نفسه او يرقيه غيره ويكون افضل من هؤلاء. اه
هذا فضل خاص مثل ما اتى في بعض الفضائل الخاصة لبعض الصحابة ويكون فظل اخر لصحابي اخر يكون افظل منه او لرجل من اهل العلم دليل اخر بفضل اخص منه. هكذا الفضائل العامة لهذه الامة هذا
فضل لهذه السبعين الف وكذلك مع كل الف سبعين الفا في الحديث الصحيح ايضا وثلاث حثيات من حثيات ربنا وهي زيادة جيدة ايضا لا لكنه قد يكون انسان عنده من اليقين والايمان وان طلب الرقية ربما كان افضل ويدل عليه ما رواه الامام احمد بسند جيد عرابة بن اوس
النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر السبعين الف قال اني لارجو الا يدخلوا الجنة. يعني هؤلاء يعني هؤلاء السبعين الا وقد تبوأتم المنازل من في الجنة انتم واهلوكم. الله. انتم فبين انه ربما يدخل الجنة ويتبوأ منازل قبل السبعين ومنازل ارفع اه قبل ان يدخل هؤلاء

