يقول اه الحاج الذي يسكن في مكة لكنه خارج حدود الحرم هل عليه طواف وداع نعم كل من خرج من مكة فان عليه طواف الوداع هذا هو الصحيح يعني وقد وقع خلافي مكة الان يعني كبرت
عبرة من لا من حدودها قد قد يكون في بعض الجهات في بعض الجهات تتجاوز الحرم وفي بعضها لا تتجاوز الحرم فالعبرة بالبناء العبرة بنا فمن كان فمن اراد الخروج من مكة
في هذه الحالة فانه آآ لا يخرج حتى يودعه. هذا هو ولو كان في هجرة قريبة. من مكة. ايه. ولهذا قال علي انه لا ينفر احد حتى يكون اخر عهده بالبيت
فلا ينفر حتى يوادي اما اذا كان في مكة ولم يخرج منها سواء كان من اهل مكة او كان ليس من اهل مكة لم يخرج منها فلا وداع عليه لان الوداع اي نعم
ليس من المناسك. الوداع ليس من المناسك ولهذا تنتهي المناسك باتجاه اعمال الحج. ثم بعد ذلك اذا اراد الخروج فان الوداع معلق بخروجه ولهذا جعل عليه الصلاة والسلام ثلاثا للمهاجر بعد الصدر بعد الصدر كما في حديث العلاء ابن الحظرمي
رخص لهم في ذلك ويكون الوداع بعد ذلك. فدل على ان الوداع ليس آآ من مناسك الحج فالمقصود انه آآ ما دام انه في مكة او في بنيان مكة فله داعي وهو يدل على ذلك ان المسافر نعم
لا يقصر الصلاة الا اذا خرج واذا خرج من البلد وضرب فانه يكون مسافرا لكن هل على من اراد الخروج من مكة وهو قريب منها في مسافة دون القصر هل عليه وداع وليس ان يودع
هذه ايضا من المسائل وقع فيها الخلاف من جهة هجوم الوداع من عدن. والاظهر والله اعلم انه اذا نفر وخرج من مكة فانه يلزمه الوداع وان كان في ضواحي القريبة من مكة لعموم الحديث المتقدم. نعم. يعني العبرة بكونه يسكن داخل بنيان مكة. نعم. اذا كان داخل بنيان مكة
فانه لا يلزمه طواف وداع. ما دام من اهل مكة. من اهل مكة. من اهل مكة. واذا كان خارج مكة. خارج مكة. ويخرج حتى يوالي. يعني الهجرة القريبة والقرآن قريبة كذلك؟ كذلك. نعم. احسن الله اليك
