تأخير راتبة العشاء الى ما بعد نصف الليل لا ينبغي تأخيرها لان وقت العشاء ينتهي بنصف الليل. حديث عبدالله بن عمر ووقت العشاء الى نصف الليل وجاء في احاديث اخرى ايضا في هذا فنقول انه لا يؤخذ لكن لو انه اخرها نسيانا او انشغل عنها
او شغل عنها فالصحيح انه لا بأس ان يصليها بعد ذلك ولو اخرها نعم ان ان كان اخرها ان كان اخرها لعذر فانها اذى على الصحيح لقوله عليه ومن من نام عن صلاة العيد فليصليها ذكرها فذلك وقتها. نعم. وهذا على الصحيح يشمل الصلاة المفروضة والصلاة النافلة النافلة. جميل. وان كان تركها
وتعاونا ففي مشروعية قضائها نظر هل يشرع او لا يشرع؟ تضع الادلة انها ما جاءت انه يقضى الا في الذي يتركه شهوا عن نوم لان جاء في الحديث غفل عنها او سهى عنها غفلة او نوم نسيان او شغل عنها كما في الصحيحين من حديث عائشة انه عليه الصلاة والسلام
لما صلى الركعتين بعد الظهر صلاة بعد الظهر صلاها بعد العصر قال شغلوني قومك بوفد عبد القيس او شغلني قومك فهما هاتان والنبي كان ذاك الله عليه لكن شغل في امر عظيم عليه السلام فكذلك من شغل عن امر آآ الراتبة او سنة مثلا آآ بامر من امور الخير فلا
لا بأس يصلي على ذلك ويكون اداء ولله الحمد. نعم. احسن الله اليكم
