شيخنا بالنسبة للنوازل نحن الان في نازلة لكن ما هي النوازل الاخرى التي يشرع فيها اه القنوت؟ مثلا الزلازل المصاعب اللي تحصل للمسلمين هل هذا يشرع فيها القنوت نقول اه ايضا بعد وكذلك ايضا بعد زيادة على هذه قبل هذا انبه الى انه مسألة الاطالة ايضا اه يعني ستأتي نعم
نعم ونتعرض للمسألة هذي اللي ذكرت ما هي؟ للزلازل الزلازل او المصائب اللي تحصل للمسلمين عموما في اي مكان يليها. هذه من النوازل التي يقنت فيها لعبة هذي مسألة النوازل اختلف العلماء فيها. اختلف العلماء فيها هي هل يقنت في كل نازلة؟ او هنالك نوازل مثلا
بمعنى اه المصائب العامة هذه فيها خلاف بين اهل العلم. اللي ثبتت بالاخبار ما يكون بسبب اعداء الله سبحانه وتعالى. اما النوازل الاخرى فكثير من العلم لا يرى مشروعية القنوت فيها. وقالوا ان النوازم ان يكون لها صلوات مثل صلوات الايات كما جاء في حديث ابن عباس صلوات والايات
ثلاث ست ركعات في اربع سجدات كما في بعض الروايات عن ابن عباس وجاء ان وقع الطاعون في عهد عمر رضي الله عنه في عام الثمانية عشرة ولم ينقل انهم آآ انهم قنتوا في هذه النازلة بمعنى الوباء بمعنى الوباء العام
وهي من المسائل التي آآ فيها خلاف هل يقال انها تلحق بمثل هذا؟ ليظهر والله اعلم انه ما يكون من النوازل التي تكون آآ يعني ليست مثلا بسبب ظلم العباد على بعضهم مثل ظلم الكفار واعتداء الكفار او ظلم آآ بعض المسلمين على بعض
ولهذا ذهب بعضهم الى انه يقنت لو بغى بعض المسلمين على بعض بغى عليهم مثل ما وقع من علي رضي الله عنه لما قنت على جندي الشام فهي من وسائل خلافية التي محتملة ويحتاج في مسألة الفصل فيها موضع نظر موضع نظر لم يتبين
يعني دليل واضح يدل على مشروعية ولم ينقل عن النبي عليه الصلاة والسلام شيء يدل على هذا انما اهل العلم قالوا انها هذه هل يشرع لها الصلاة منهم من قال انه يشرع لها الصلاة وهو في الزلزلة والظلمة
ومنهم من عممها في كل اية واختاره شيخ الاسلام رحمه الله قال انه يصلى لكلها فعنده رحمه الله ان الايات النازلة هذه الزلزلة وما اشبه ذلك مصلى له والريح العاتية
هذه لا يكون فيها قنوت يكون فيها اعظم وهو الصلاة. جميل. لكن في الحقيقة ايضا الزلزلة يعني حتى لو قيل متى تصلى؟ يعني لو قيل انها تشرع الصلاة. هل تصلى حال الزلزلة؟ هذا لا يمكن ان يتأتى. صحيح. لا يتأتى
اه ان قيل حال الزوجة فلا يتأتى وان قيل بعدها فالاية قد ذهبت فاذا ذهب السبب فانه اه يعني يذهب المسبب وهو الصلاة الا ان يقال من باب دفعه لانه قد يكون بسبب ذنوب عبادة الا ان يقال
انه اذا كانت الزلزلة خفيفة مثل هزات مثل ما يحكى الان مثل بعض الهزات التي تحس ونعم ولا تؤثر يعني ولا ويمكن ان يصلى الناس ولو مع وجود اهتزاز هذا ممكن. لكن وهي وقعت في عهد عمر رضي الله عنه ابن ابي شيبة بسند صحيح. وقال ان الله يستعتبكم فاعتبوه. والله ان عادت
لا اساكنكم فيها ابدا ولم ينقل انه صلى وفي رواية انه آآ رظي الله عنه اصطكت السرر انه زلزلت الارض حتى اصطكت السرور فقال ان عادت فلا اساكنكم ولم ينقل انه صلى فدل على انه على ما ورد به الدليل
