نعم وقد فسر ولكن له طبعا لا شك كل شخص لا بد يعني يقع في اه الخطأ او الوهم او انه يخالف فيما روى او زكر او فسر فذكر ابن عبد البر ان له قولان يرغب عنهما
في التفسير هذان القولان الاول منهما في تفسير المقام المحمود بماذا فسر المقام المحمود نعم باجلاس الرسول صلى الله عليه وسلم على العرش والذي ثبت في البخاري ان المقام المحمود هو الشفاعة ماذا
العظمى الشفاعة الكبرى هي المقام المحمود. ولا يمكن ان نأخذ بقول مجاهد ونترك ما ثبت في السنة في البخاري فهذا جاء في البخاري تفسير المقام المحمود انها الشفاعة العظمى طبعا قال بعض اهل العلم ممكن الجمع ممكن الجمع لو جاء حديث اخر
يجمع بين الاحاديث. الجمع يكون بين النصوص المرفوعة بين القرآن والسنة. وبين الايات بعضها مع البعض الاخر  وبين الاحاديث بعضها مع البعض الاخر واما ان يأتي قول عن احد التابعين مثلا بل او عن احد الصحابة
ويخالف نصا جاء في القرآن او السنة فلا شك المقدم ما جاء في القرآن والسنة مع ان هذا الخبر ايضا في ثبوته عن مجاهد نظر ليث ابن ابي سليم هو الذي رواه عن مجاهد. وليث ايضا حاله كحال قصيف يكتب حديثه ولا
يحتج به فهذا القول الاول منهما القول الثاني الذي ايضا يوغب عنه هو في تأويل او في تفسير قول الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة قال تنظر الى ثواب الله. قال تنظر الى ثواب الله
ولا شك ان ناضرة من النضرة هذه الاولى واما الثانية فهي ناظرة من النظر لانها عديت بحرف الجو الى ربها ناظرة فتكون نص في مسألة النظر يعني ممكن احيانا يكون هذا تفسير باللازم. ممكن يعني اذا ودنا ان نحمله نقول تفسير باللازم
المهم هذان القولان فيهما نظر. طبعا بالنسبة للقول الاول قام به قال به جمع من السلف. كالامام احمد وغيره لكن لا شك يعني الذي ثبت في السنة هو الذي يجب المصير اليه
نعم والا طبعا مجاهد لا شك انه امام رحمه الله
