احسن الله اليكم هذا يسأل عن قول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخصون يقول السائل هل الذي يستغفر ربه بنية الحصون
على زيادة في رزقه او في في ذريته. كما ورد عن بعض السلف رحمهم الله. يدخل في هذه الاية من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا
وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. نعوذ بالله من ذلك مما فسرت به هذه الايات ان الانسان يعمل العمل ويريد به وجه الله يعمل عمل لله ولكن يريد الثواب في الدنيا
هو يريد الاجر على هذا العمل في الدنيا يعني كم مثال على هذا مثل ما يحصل لبعض الطلبة في ايام الاختبارات اذا جاء اوقات الاختبارات اخذ بعض الطلبة يصلي يريد ماذا؟ يريد النجاح يريد النجاح فاذا
انتهت الاختبارات ونجح ترك الصلاة. نعوذ بالله من ذلك فعلى الانسان ان يعمل العمل وهو مخلص لله عز وجل وان يطلب اجره ثوابه في الاخرة لكن لا يمنع هذا ان يكون ايضا يريد
شيئا من الثواب وشيئا من الاجر في الحياة الدنيا ولكن يكون هذا تبع الاصل فهذه المسألة على ثلاثة اقسام القسم الاول هو ان يعمل الانسان العمل لله عز وجل ويجيد الثواب في الاخرة. ويريد
الله وجنة الله ونعيم الله سبحانه وتعالى فهذا الامر فيه واضح واجره عظيم وثوابه جسيم نعم القسم الثاني يعمل العمل لله عز وجل ويريد الثواب في الاخرة. ولكن ايضا يريد ماذا؟ يريد
ايضا جزء من الثواب في الدنيا. وذلك بان يبسط له في رزقه وان وان ينسأ له في اثره نعم فهذا لا بأس به هذا لا بأس به وقد جاءت به النصوص
كما في الحديث الصحيح من احب ان يبسط له في رزقه وينسى له في اثره فليصل  وكما جاء ايضا في البخاري في حديث ابي هريرة في قصة مع الشيطان  علمه ان يقرأ باية الكرسي قال اذا قرأتها فانه لا يزال عليك حافظ ولا يقربك شيطان
نعم هذا الحفظ طبعا عام يشمل حفظ الدين حفظ دينه ويشمل ايضا حفظ ماذا؟ نعم حفظ نعم حياته اهله وماله الحفظ عام في الدنيا وفي الاخرة ولذا قال الله عز وجل عن خليله ابراهيم واتيناه اجره في الدنيا
وانه في الاخرة لمن الصالحين فاعطاه الله عز وجل جزء من اجره في الدنيا. اعطى ابراهيم الخليل عليه السلام وانه في الاخرة لمن الصالحين لن ينقص اجره في الاخرة فالنصوص قد جاءت نعم بهذا
وهو ان الانسان اذا استقام على طاعة الله سبحانه وتعالى انه يرزق ويبسط له في رزقه وانه يعني يرزق الاموال والاولاد والصحة وما شابه ذلك. ولذا قال تعالى وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم
ماء غدقا نعم والقسم الثالث يا شيخ؟ نعم هذا القسم الثاني ان يكون يعني كونه يريد شيء في الدنيا ان هذا تبع الاصل مرضاة الله. وايضا تبع ان ايضا يعني يتيسر له العيش الطيب في الحياة الدنيا
كما ذكر الله عز وجل ايضا ذلك في كتابه العظيم فلنحيينه حياة طيبة. طيبة. نعم الثالث هو ما تقدم ذكره. وهو لا يريد الا الاجر الدنيوي. ولا يلتفت الى اجر الاخرة
لا يتطلع الى نعيم الاخرة ولا يتعلق قلبه بذلك. وانما فقط يريد الحصول على هذا الامر الدنيوي فقط نعم فهذا هو نعم لا شك هذا هو المذموم والله اعلم هو الذي تنطبق عليه الاية المتقدم ذكرها والله تعالى
نعم
