الله عليك وبارك فيكم. هذا يسأل عن قوله عليه الصلاة والسلام الايتان من اخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه قال هل يفهم منك فتاه اذا رقى المسلم نفسه او احد من اهل بيت بتكرار الايتين ليلا؟ كفتاه عن غيرها ومن كل شر
نعم اقول وبالله تعالى التوفيق الحديث مطلق وعلى اطلاقه وعمومه كفتاه من يعني قيام الليل مثلا كفتى في الحفظ مثلا عن الشيطان مثلا الحديث لم يقيد بشيء على اطلاقه وايضا لا يمنع كون الانسان ان يلقي نفسه بهاتين الايتين ويكتفي بهما
وان احب الزيادة وضم الى هاتين الايتين مثلا اية الكرسي وفواتح سورة البقرة وقبل ذلك الفاتحة. وبعد ذلك المعوذات والاخلاص وكل هذا حسن جميل وقد ثبت في الصحيحين في حديث عائشة رضي الله عنها
من حديث الزهري عن عن عائشة كان عليه الصلاة والسلام اذا اشتكى كان يقرأ بالاخلاص المعوذة والمعوذتين وكان يفعل ذلك ثلاثا ويمسح ينفث في يديه عليه الصلاة والسلام ويمسح ساوء جسده
او كما جاء في الحديث الصحيح وهو غالبا عليه الصلاة والسلام قد قرأ بهاتين الايتين كله لا مانع يعني ان يزيد او يكتفي او رقي بهاتين الايتين وهما ايتان عظيمتان

