الله عليكم. هذا يسأل عن صحة ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان اذا توضأ خلل لحيته طبعا جاءت احاديث عديدة في تخليل اللحية ولكن القول الصحيح انه لا يصح منها شيء
كما قال الامام احمد كلها ضعيفة لا يصح حديث في تخليل اللحية بل كل الاحاديث ضعيفة نعم جاء عن بعض الصحابة في تخليل اللحية نعم واما حديث مرفوع صحيح فليس هناك
حديث يصح قد يقول قائل ان بما ان احاديث كثيرة اذا تكون من آآ الحسن لغيره كما ذهب بعض اهل العلم من المعاصرين فالجواب عن ذلك ان هذا غير صحيح
وذلك ان هناك حديث كثيرة صحيحة في صفة وضوء رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى رأسها حديث عثمان بن عفان في الصحيحين وحديث عبد الله بن زيد وهو في الصحيحين
ليس فيهما انه كان يخلل لحيته عليه الصلاة والسلام. نعم في بعض طرق حديث عثمان خارج الصحيحين انه خلل لحيته ولكن هذا الاسناد لا يصح عندنا اطول حديث في تفاصيل صفة الوضوء وهو حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه جاء في السنن ورواه الدعوى قطني مطولا وليس
ففيه تخليل اللحية وهو حديث ثابت عن علي رضي الله تعالى عنه وليس فيه تخليل اللحية فالاحاديث الصحيحة ليس فيها تخليل اللحية وانما جاء في الاحاديث الضعيفة فهي بالتالي لا تتقوى. تقوي المنكر المنكر ما يتقوى
هذا مثل عندما قصة وقعت وقد رواها عشرة ثمانية منهم ثقات رووا القصة وواو يعني او ثلاثة من فيهم ضعف وزادوا زيادات والثقة الثمانية لم يذكروا هذه الزيادات زيادة هؤلاء تتقوى الى ما تتقوى اللي فيهم ضعف
ما تتكون. ما كيف تقويها على هواية الثقات؟ هم اوثق واكثر عدد فكيف تقوي شخص سيء الحفظ ما تقدم رؤيته على شخص ثقة لا تتكون. نعم متى تتقوى اذا كان
جاء جاء اليك شخص وانت تعرف ان هذا الشخص اذا حدث يهم ويخطئ قال رأيت الحادث الفلاني وحصل كيت وكيت وكيت انت قد تستجيب تشك هو عدل لكن ليس ضابط
ثم جاء لك واحد مثله ايضا عد عدل ولكن ايضا ليس بضابط. واخبرك مثل ما اخبرك به الاول هنا الخبر يثبت عندي كل ما يثبت يسجد ففي فرق بين الصورتين. نعم

