الله عليكم. هذا يسأل يقول رجل كان غائب عند وفاة جده وعندما حضر بعد سنين اراد الصلاة عليه عند قبره يقول ما حكم الصلاة علي والحالة هذه؟ وماذا لو تشاغل عن ذلك عدة اشهر
ولم يصلي عند اول حضوره فهل له ان يصلي بعد ذلك نعم هذا الشخص كما في السؤال انه كان غائبا عندما توفي جده ثم رجع بعد مدة سنوات يقول فهل له ان يصلي
على قبر جده يصلي على جده عند القبر يصلي على جده عند القبر. هذه المسألة اختلف فيها اهل العلم طبعا اولا لابد يكون هذا بدون شد رحل. فالظاهر السؤال انه في المدينة
ظاهر السؤال في مدينته التي عاد اليها نعم وانه مدفون في المقبرة التي هي في مدينته التي عاد اليها. اما شد وحل فهذا لا يجوز طبعا مات اليوم او مات بعد سنة
تصدقوا حال اليه هذا لا يجوز. نعم  فيما يتعلق بهذا الشخص نعم فيما يتعلق بهذا الشاص كما ذكرت ان فيه خلاف بين اهل العلم وبعض اهل العلم يجعل مدة للصلاة على الميت عند القبر
فبعضهم يحددها بشهر ويستدل يستدل على ذلك بمرسى الجاء عن سعيد بن المسيب وان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى على ام سعد ابن عبادة بعد شهر من بعد شهر من وفاتها
بعد ان جاءوا وجد سعد ان امه قد توفيت نعم وطبعا هذا في الاصل صعب في البخاري وقال ان امي اختلطت نفسها فهل ينفعها اني اتصدق عنها؟ فقال نعم عليه الصلاة والسلام. لكن لم يأتي
بانه قد صلى عليها في كما في مرسل سعيد ابن المسيب المهم ان هذا ليس فيه دليل على التحديد سوف الله والله اعلم انه لا بأس للانسان ان يصلي على شخص قد مات وان كان بعد مدة
اذا كان هذا الشخص يعني هو كما في السؤال قريبة جده ولا ابوه ولا اخوه ولا عمه ولا خاله وما شابه ذلك يذهب عند القبر ويصلي عليه. وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث الشعب عن ابن عباس
ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى على المرأة التي كانت تقم المسجد صلى عليها عند القبر توفيت ولم يعلنوه عليه الصلاة والسلام بوفاتها. فسأل عنها فاخبروه. فقال دلوني على قبرها
وصلى عليها عليه الصلاة والسلام
