الله عليكم هذا يسأل يقول ما الفرق بين صفات الله وافعاله وهل يصح القول بانه اشتق من صفاته افعاله ولا يشتق من افعاله صفات طبعا لا شك في فرق ما بين الصفة والفعل
الصفة مثل ابو احمد ومثل ايضا العزة والقدرة ومثل الوجه ومثل اليد ومثل الاصابع نعم ومثل صفة الهضب الى اخره فهذه صفات واما ما يتعلق بالافعال مثل الاستواء استوى على العرش
المثل ينزل ربنا عز وجل في كل ليلة وذلك في الثلث الاخير نعم الى السماء الدنيا. فايضا هذا فعل وطبعا الفعل يجتمع مع الصفة. الاستواء هي صفة استواء الله عز وجل على عرشه هذا من صفاته سبحانه وتعالى وهو فعل
ايضا قد فعله ربنا عز وجل وذلك بقوله ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا. نعم لكن اليد وهي صفة عظيمة من صفات الله ليست فعلا وايضا الوجه وهو صفة عظيمة من صفات الله عز وجل. وهو ايضا ليس فعلا كما هو معلوم
ايضا آآ الساق يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون وقد جاء في حديث ابي سعيد في البخاري يكشف الله عز وجل عن ساقه نعم والقدم حاج كما جاء في الصحيحين ان تقول هل من مزيد حتى يضع فيها
ربنا عز وجل قدمه سبحانه وتعالى القدم ليست فعلا وانما هي صفة من صفات الله عز وجل نعم طبعا بالنسبة لاشتقاق اه من الافعال صفات نعم يشتق منها صفات نعم
يعني الاستواء كما تقدم هو اه فعل فعله الله جل وعلا استوى على العرش سبحانه وتعالى نعم الا وارتفع كما جاء تفسير ذلك في صحيح البخاري عن ابي العالية وعن مجاهد على وارتفع
جل وعلا فهذا فعل فعله ربنا جل وعلا وهذا ايضا كما تقدم صفة وهي صفة الاستواء لكن لا تشتق من اليد اه فعل ولا تشتق ايضا من الوجه فعل وانما تقول من صفاته عز وجل الوجه ومن صفاته
اليد سبحانه وتعالى السماوات مطويات بيمينه الارض قبضته جميعا يوم القيامة سماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى لا تشتك من ذلك صفات نعم ايضا الفعل احيانا يكون مقيد يعني مثلا صفة
الاستهزاء وصفة المكر. الله عز وجل يستهزأ بمن يستهزئ به سبحانه وتعالى وايضا هو يمكر جل وعلا بمن يمكر به عباده المؤمنين  عباده الصالحين هذه الصفة مقيدة ليست على اطلاقها. نعم
كما ان طبعا المشهور ايضا لا يشتق من الافعال اسمع نعم يعني في فرق ما بين الاسم وما بين الفعل يعني كما تقدم الاستواء هذا فعل لا يقال من اسمائه عز وجل المستوي
سبحانه وتعالى  يعني بعض يعني الاحسان المحسن المحسن هذا لم يأتي لم يثبت المحسن لم يثبت انه اسما من اسماء الله جل وعلا لا في الكتاب ولا في السنة والحديث الذي جاء ان الله محسن كتب الاحسان على كل شيء. صححه بعض المعاصرين
ولكنه لا يثبت وانما الذي ثبت في صحيح مسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء نعم لا شك ان الله عز وجل من باب الاخبار هو المحسن ومن فعله الاحسان الى عباده جل وعلا
لكن اسم المحسن التعويف هذا لم يثبت لا في الكتاب ولا في السنة ولذا ازا واجهت اسماء الصحابة والتابعين واتباع التابعين من اه القرون المفضلة بل الى الثلاثمائة لا تجد
من اسمه عبدالمحسن يعني لا اعلم لا في الجرح لا في التاريخ الكبير للبخاري ولا في الجرح والتعديل لابن ابي حاتم ولا سقات ابن حبان ولا في تهذيب ولا في تهذيب الكمال وفروعه
من اسمه عبدالمحسن في القرون الثلاثة وانما جاء التسمية بعبد المحسن ما بعد القرون الثلاثة وانما كان في عهد السلف يسمون بمحسن وذكر عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان له ولدا اسمه محسن ولكنه توفي
وتوفي وهو صغير نعم فجاءت تسمية بمحسن واما عبد المحسن وهذا لم يثبت ان  الصحابة او السلف من التابعين واتباعهم نعم وهل يجوز يا شيخ تسمي به اذا لم يثبت. والله الاولى عدم التسمية. الاولى عدم التسمية. طبعا يعني منذ قرون فيه كما تقدم
عبد المحسن نعم وقد الف بعض اخواننا جزءا في عدم ثبوت اشمن محسن والف غيره من اخواننا ايضا جزءا في اثبات ذلك والصواب انه لم يثبت. الصواب انه لم يثبت
يعني من باب الاخبار يقال يعني المحسن هو الله فيسمون هؤلاء بعبد المحسن من هذا الباب. ولا كونه اسم ثبت لله لا نعلم ان هذا الاسم قد ثبت عز وجل. نعم
