احسن الله اليكم هذا يسأل يقول ما حكم الصلاة خلف امام يعتقد بالاولياء والصالحين اعتقادات شركية طبعا بالنسبة للاولياء والصالحين لا شك ان الواجب على المسلم ان يحب الاولياء ويحب الصالحين
ويجالس الصالحين ويسعى الى مجالستهم نعم ولذا يحكى عن الامام الشافعي رحمه الله انه قال احب الصالحين ولست منهم نعم هو يقول هذا رحمه الله على سبيل التواضع ونحسبه والله حسيبه انه
من اهلي العلم والايمان والصلاح. نعم لا شك ان محبة الصالحين هذا امر واجب  الجلوس معهم والمذاكرة معهم هذا شيء مطلوب واما الاعتقادات بهم كما جاء في السؤال اعتقادات شركية وذلك بدعائهم
والاستغاثة بهم  اللجوء اليهم والتعلق بهم فلا شك ان هذا من الشرك بالله نعوذ بالله من ذلك فهذا من الشوك الاكبر. نعوذ بالله من ذلك كما قال عز وجل ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب
الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. فليس هم هناك احد اضل ممن يدعو شخصا غير الله عز وجل يدعوه فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى. فلا فليس هناك احد اضل ممن وقع في
ذلك نعوذ بالله من ذلك وهذه هي كانت اه هذا هو كان شوك المشرفين الذين ارسل اليهم الانبياء والمرسلون عليهم الصلاة والسلام وكان شوقهم دعاء غير الله بالاستعانة بغير الله وبالذبح لغير الله
جعل الاولياء والصالحين واسطة بينهم وبين الله نعوذ بالله من ذلك. كما ذكر الله تعالى عنهم ما نعبدهم الا ليقومون الى الله زلفى والله عز وجل ليس بينه وبين عباده واسطة في عبادته
ودعائه واللجوء اليه والاستغاثة به سبحانه وتعالى. نعم بين بينه وبين عباده في تبليغ اوامره من خلال الانبياء والمرسلين يبلغون رسالات الله ويبلغون اوامر الله سبحانه وتعالى. واما عبادة واللجوء
والتعلق به فعلى الانسان ان لا يجعل بينه وبين خالقه ومولاه واسطة. ولذا يقول الله عز وجل اياك نعبد واياك نستعين اي لا نعبد الا انت ولا نستعين باحد سواك يا رب
ربنا نعم اذا لا يصلي خلفه. نعم لا يصلي خلفه. نعم بما ان هذا نعوذ بالله عنده اعتقادات شوكية فلا يجوز البتة الصلاة خلف امثال هؤلاء الذين عندهم هذه الخرافات وهذه العقائد الفاسدة
العقائد الشوكية التي بعث عليه الصلاة والسلام بالقضاء عليها وبالانكار على من فعلها واعتقد بها فهذا في الحقيقة الذي يفعل ذلك هذا من المشركين ومثل ابي جهل وابي لهب نعوذ بالله من ذلك. وعندما عمرو بن لحي الخزاعي
العرب عندما كانوا على دين ابراهيم عليه السلام غير دينهم بان اتى بالاصنام والاوثان  جعلها واسطة بينهم وبين الله تعالى عندما هلك ادخله الله عز وجل النار كما ثبت في صحيح البخاري ان الرسول عليه الصلاة والسلام وعمرو بن لحي يجر قصبة
نعوذ بالله من ذلك فكل من اعتقد بمثل اعتقاده فهو معه في نار جهنم نعوذ بالله من ذلك ما قال قال ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء. نعم
