احسن الله اليكم هذا يسأل يقول ما صحة حديث ان الصحابة كانوا اذا التقوا يقرأ كل منهم على الاخر سورة العصر هذا الخبر قد رواه الطبراني ورواه ايضا البيهقي في شعب الايمان
من حديث حماد بن سلمة عن ثابت بناني عن ابي مدينة الدارمي نعم. قال كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم اذا التقى بعضهم بالبعض الاخر واراد ان يتفوق او قبل ان يتفوق قضى احدهما على الثاني
في سورة العصر والمقصود من قراءة هذه السورة العظيمة هو التذكير بما جاء في هذه الايات العظيمات من هذه السورة العظيمة وقد نقل عن الامام الشافعي رحمه الله ان الناس لو تدبروا هذه السورة لوسعتهم
وذلك لان الله عز وجل قد اقسم بالعصر وبين سبحانه وتعالى بان جنس الانسان خاسر والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وتقديم الخسارة على من استثناهم الله عز وجل بعد ذلك هذا والله اعلم
من اجل تنبيه الناس وهذا ايضا والله اعلم لان الغالب على الناس الا من رحم الله هو الخسارة لقوله عز وجل وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله
ولقوله تعالى وقليل ما هم وقليل من عبادي الشكور الى غير ذلك من الايات التي جاءت في هذا المعنى  ومن ذلك ما جاء في الصحيحين في حديث الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل ينادي ادم في يوم القيامة ويقول له ابعث من ذويتك بعثا الى النوم من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون من كل الف
فالصحابة عندما سمعوا ذلك بين لهم عليه الصلاة والسلام ان اغلب هؤلاء هم من يأجوج ومأجوج  الغالب على الناس الخسارة الا من رحم الله عز وجل ومن استثناهم الله وهم الذين جاء
او جاءت اه شروط نجاتهم في هذه السورة والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا فالايمان هزا هزا هو الشرط الاول والايمان هو عنوان السعادة والنجاة والفوز في يوم القيامة
نعم الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وعمل الصالحات هذا ركن من اركان الايمان. الايمان قول باللسان وعمل بالاو كان وقبل ذلك اعتقاد اعتقاد بالجنان نعم فلابد من هذه الاشياء الثلاثة
لابد من اعتقاد صحيح ولابد من نطق صحيح ينطق بما في فؤاده فينطق بالشهادتين ولابد من عمل نعم لان الشهادتان لا تنفع اذا لم يكن معهما عمل ولذا نقل الامام الشافعي الاجماع الاجماع على انه لابد
من هذه الامور الثلاثة وان بعظها لا يغني عن البعظ الاخر لا بد ان تجتمع نعم الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق. وصى بعضهم بعضا بالحق اي تناصحوا فيما بينهم ودعا بعضهم بعضا الى التمسك بالحق والى العمل بالحق والى السير وفق
الحق ولذا تعلمون الحديث الصحيح حديث تميم الداوي رضي الله عنه الذي هو من طريق ابي صالح عن تميم الداوي اخرجه مسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة
وفي رواية خارج مسلم بل جاء في بعض نسخ مسلم تكرير ذلك ثلاث مرات. الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة وجعل الدين كله في النصيحة ومثل هذا الحديث ما جاء في حديث اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم عن جرير بن عبدالله البجلي انه قال بايعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وعلى ايتاء الزكاة وعلى النصح لكل مسلم وكان عليه الصلاة والسلام يبايع الناس على ان يقيموا الصلاة وعلى ان يؤتوا الزكاة وعلى ان ينصحوا
المسلمين وان يتناصحوا فيما بينهم فلولا ان هزا الامر واجب وحتم لازم لما كان عليه الصلاة والسلام يبايع الناس عليه والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
هذه الاشياء وهذه الامور تحتاج الى صبر ومصابرة فوصى بعضهم ايضا بعضا وصى بعضهم بعضا بالصبر على اه على الاقامة على الايمان وعلى عمل الصالحات وعلى بذل النصيحة وان يصبروا على ذلك
نعم ساقول هذه السورة العظيمة فيها المطالب الكبيرة التي الله جل وعلا من عباده نعم فهذا الخبر لا بأس باسناده اسناده صالح. نعم
