الله عليكم هذا سائل يقول عند تخريج الحديث هل يؤثر اختلاف الحروف نحو تكون وستكون او فتنة وفتن في اختيار صيغ الاتفاق بلفظ نحوه والله هذا لا يؤثر كثيرا لان
يعني الاحاديث قد يحصل بين الروايات اختلاف ولكن هذا الاختلاف انما هو في اللفظ لا في المعنى ومثل هذا لا يؤثر فاذا قال في نحوه فخلاص هنا يعني لا بأس قد بين
واذا لم يبين ايضا لا يلزمه اذا كان المعنى واحدا لأن كثير منا يقع اختلاف الالفاظ والمعنى واحد نعم
