فتاوى مختارة  مع سماحة المفتي  سؤال وجه لسماحة المفتي يقول فيه السائل ما معنى الشرك وما هي صفة الشرك الذي لا يغفره الله فاجاب سماحته. نقول يا اخي الشرك حقيقته عبادة الله وعبادة غير الله معه
هذا احد الشرك ان تعبد الله وتعبد معه غيره. بان تعدد الاله فتعبد الله وتعبد اي صنم او وثن او اي مخلوق كائن من كان قال الله جل وعلا عن المشركين
لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. فالعجب عندهم ان صلى الله عليه وسلم دعاهم ان يوحدوا الله ويخلصوا له الدين ولا يشركوا معه غيره
فمن عبد الله وعبد النبي او الولي او الصالح او شيخ الطريق او غير ذلك فقد اشرك لانه عبد مع الله غيره لان الله يقول واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. اياك نعبد واياك نستعين. وقضى ربك
الا تعبدوا الا اياه. فالعبادة لله حق. فمن قال اقول يا ربي اغثني. ويا محمد اكشف ضري. يا ربي اجرني من النار. يا محمد اقضي ديني. يقول اشركت مع الله
دعوت الله ودعوت معه غيره فانت بهذا ضال مضل. ولذا قال ابو سفيان لما سئل ماذا يأمركم به محمد صلى الله عليه وسلم قال يأمرون ويقول اعبدوا الله لا تشروا شيئا ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما عليه اسلافكم واباؤكم
فانهم عبدوا غير الله اقتداء بابائهم قال الله جل وعلا بل قالوا انا وجدنا اباءنا على امة وانا على فازارهم مقتدون. فالشرك حقيقته ان تجعل مع الله اذا اخر تدعوه
ترجوه تخافه تحبه. ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. يحبونه كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله وتجنب الشرك بان تخلص لله العبادة وتعتقد انه لا معبود حق الا الله
وان كل من عبد غير الله فبالباطل والضلال عبده هذا الواجب عليك. فانك ان لقيت الله وانت جاعلا له شريكا تدعو ترجوه كنت من الخاسرين. انه من تشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار
مختارة  فتاوى مختارة. مع سماحة المفتي
