فتاوى مختارة اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فتاوى مختارة مع سماحة المفتي  سؤال وجه لسماحة المفتي يقول فيه السائل ما الوقت الاكثر اجرا عند قيام الليل ما هي العبادات الافضل حسب الترتيب
هل هي الصلاة ام الدعاء ام التسبيح ام قراءة القرآن فاجاب سماحته. يا اخي الصلاة والدعاء وقراءة القرآن والتسبيح والتكبير والتحميد كلها خير الصلاة افضل الاعمال تجمع لك بين تلاوة القرآن
وبين التسبيح والتكبير وبين الدعاء فكل خصال الخير تجتمع لك في الصلاة اما اذا كنت تقول منوع فصل ما شاء الله وادعوا الله بما شئت وسبح وكبر واتل القرآن وكله خير. لكن الصلاة تجمع لك
جميع هذه الانواع فانك بالصلاة تقرأ القرآن وبالصلاة تدعو الله في سجودك واقرب ما يكون العبد من ربه ساجد وبالصلاة تسبيح وتكبير وتحميد الصلاة جامعة لانواع الخير كله لمن وفقه الله
اما اذا كنت في وقت نهيك بعد العصر وبعد الفجر والصلاة مكروهة او منهي عنها واذا امامك ذكر الله او تلاوة القرآن اي ذلك انفع لقلبك فان رأيت اشتغالك بالتسبيح والتكبير والتحميد والاذكار الوارد بعد الفجر الى طلوع الشمس فافعل
وان رأيت ان قراءتك للقرآن انشط لك وان قوتك بالقراءة جيدة وتريد ان تقرأ القرآن كله خير. هناك قاعدة عند العلماء ان كل عبادة في افضل من سواها وان كان غير افضل منها. فمثلا
التسبيح والتكبير والتحميد عقب الفريضة افضل من ان اعقب الفريضة بقراءة القرآن لان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء مهاجرين وقالوا يا رسول الله تهبل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه ادركتم من قبلكم ولا يكن احد افضل منكم تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين. ثم تقولون تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قال فسمي ما له اموالي فعملوا في عملي. فجاء الفقراء وقالوا يا رسول الله سمع اخواننا على الدثور بما عملنا فعملوا
قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر. فهذا الذكر عقب الفريضة بلا شك اولى من ان اقرأ القرآن وان كان القرآن لكن الذكر في وقته وفي زمنه افضل من غيره. مثلا قراءة القرآن سنة مؤكدة. يقول
الاسلام لكن في الاوقات الذي امرنا به بالذكر الذكر افضل. فالله امرنا بالذكر قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يقول فالسنة ان نخصص هذا الوقت بالذكر وان كان القرآن افضل لكن الذكر المأمور به
الذكر المأمور باولى. مثل الان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني نهيت ان اقرأ القرآن وانا راكع او ساجد فاما الركوع فعظموا في الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء
كل ذلك على ان الذكر في الركوع والسجود هو الواجب متعين ولا يليق قراءة القرآن. فمثلا يا اخي قراءة في الله جل وعلا قال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والقال
كان السلف يشتغلون في رمضان بالقرآن ويخصون به كثيرا من اوقاتهم لان الله يقول شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن يا اخي الصلوات الخمس شرع لنا الدعاء في اخرها. فالنبي كان يقول اذا امرنا ان ان السعيذ بالاربع اللهم اني اعوذ بك
من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات. ومن فتنة المسيح الدجال فلو اراد ان يقرأ عنها قرآن قلنا لا وان كان القرآن افضل. لكن الذكر في موضعه افضل من غيره. الله يقول فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله عند
الحرامي واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبيلة من الضالين. ثم افيضوا من حيث افاض الناس. والله جل وعلا امرنا بالذكر فقال جل وعلا ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. فاذا قضيتم مناسككم
فاذكروا الله كذكركم اباء مشدد ذكرا. فينبغي لنا ان نضع كل عبادة في موضعها. اذا فالقرآن وافضل في وقت والاستغفار افضل في وقت عندك الساعة الاخيرة من يوم الجمعة يقول فيها صلى الله عليه وسلم في يوم جمعة فيه ساعة
لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئا خيرا لاعطاه اذا فاذا جاء اخر الجمعة كنا نشتغل بالدعاء والتضرع ولا نقرأ القرآن لا ان القرآن اقل. لكن لان هذا موضع شرع فيه الدعاء فلنخصه بالدعاء
فتاوى مختارة اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فتاوى مختارة. مع سماحة المفتي
