احسن الله اليكم. يقول السائل الصور المنهي عنها نفس الصور التي تكون الجوال  نفس هل الصور المنهي عنها نفس الصور التي تكون بكاميرا الجوال تطوير جاءت الاحاديث في النهي عنه والوعيد عليه
ثم لما وجدت هذه الايات اختلف فقهاء العصر فمنهم من يسهل في   الجوال وغيره والذي ينبغي للمسلم الا يصور مطلقا بالجوال ولا غيره عملا بعموم الاحاديث واطلاقها. وشريعة الاسلام  خالدة
ليست مقصورة على عهد النبي اول الكورونا الاولى بل تحريم الصور مستمر الى قيام الساعة ما دام لان هذا من من شريعة الاسلام التصوير من الشريعة والشريان خالدة  لكن الان الناس منهم المجتهد
المصيبة والمخطئ ومنهم المقلد ومنهم من اتبع هواه نعم
