اتقدم للامامة واقراء بقراءة غير قراءة حفص. هل من الافضل ان اقرأ بما قراءة حفص اذا كنت معروفا بين الناس انك خبير معارفا بالقراءة فقرأت بغير قراءة حفص. آآ ارى ان في ذلك خير وانك تعلم الناس. وان كنت
ملهولا بين قومك ويظنون انك اخطأت ويلمزون ويغمزون فيك يعني ويتكلمون على قراءتك فانك تعرض الناس بما لا تحتمله عقولهم. بعض اخوانا المتقنين في القراءات جاء مسجدنا مرة وانا في القويسمة
فقرأ بعض قراءات سورة يوسف. فكان يقول بدل ما يقرأ الذئب كان يقرأ الذئب. فسمعت كبار السن في المسجد يقول الشيخ فلاح الفلاح الشيخ مقرأ الذئب يقرأ الذئب ان الذيب قراءة سبعية متواترة. الذيب قراءة سبعية متواتر. فان عرضت الناس لان يكفروا بشيء من دين الله. او ان يتكلموا او ان
او ان يجهلوا فلا تخاطبهم الا بما يعرفون كما قال علي كما علق البخاري خاطب الناس بما يعرفون اتحبون ان يكذب الله ورسوله فهذا يشمل القارئ بالغريب. اذا من تتبع الغريب غريب الحديث هذا معرض لان يكذب او ان يكذب
والله تعالى اعلم
