اه اخ يقول والدنا لا لا يقبل اي رأي الا رأيه ويعاند حتى لو كان مخطئا. وكل الناس عنده مخطئون. وهو وحده الطواف الله يحب ان يجالس احدا ولا يذهب لاحد حتى انه يرفض زيارتنا له ويرفض الذهاب لجماعات بحجة مرضه وعدم قدرته
ما نصيحتكم بارك الله في علمكم؟ آآ نصيحتي بارك الله فيك ان ان والدك ان ان على فرض ان هذا كله موجودة فالواجب عليك ان تبره. والواجب عليك طاعته. والواجب عليك ان تحسن اليه. وما
التقيس والدك به. فالوالد الكبير الضعيف له حاجاته وله دوافعه النفسية. التي لا تأذن له ان يجالس الناس والمزاج يختلف ولزا لما قال الله ولا تقل لهم عوف هذا الكلام لا يفهمه ولا يقدره الا من كان له اولاده الا من كان والداه
ولما جاء شاب للنبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه بالجهاد فقال والديك حياك؟ قال نعم. قال ففيهما هذا حديث لا يفهمه الا من كان عنده والدان. واما من لم يكن عنده واردات فانه لا الذي عنده والداه ويرعى والديه
فهذا يحتاج في كل لحظة وفي كل يوم وفي كل وقت يحتاج الى ان يجاهد نفسه وان يجاهد بواعث امره ان المزاج يختلف والفارق يكبر مع تقدم السن حتى يصبح العبد يكاد ان يقول اف. فاظنها ان يقول اف. الله نهاها ان يقول اف. فانت
اعن والدك على الخير وان تمرر الخير تعديل وتصليح الوالد بالطريقة التي لا يكون فيها الامر مباشرة فيها انكار وارغبه ولا تؤنبه. رغبوا في الجماعة ومرر على مسامعه فضل صلاة الجماعة
والى اخره ولا تنتقص لا تحوم حول تنقيصه وحول يعني اه الكلام تقريعه او تأنيبه وانما مرر على مسامعه واسكت واسكت. ووضع وادع الله تعالى له وتفانى في خدمته واياك ثم اياك ثم اياك ان تجعل بسبب هذه المسائل حجابا بينك وبين ابيك على وجه لا يرضاك وعلى وجه
لا يقبل ان يستقبلك ولا ان يجلس معك وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما صاحبهما في الدنيا معروفا. فالواجب ان تصاحب ابويك في الدنيا معروفا. والله تعالى اعلم
