اخبرنا السؤال الثاني اخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن بركة سورة البقرة وعن فضلها لمن قرأها كل ثلاثة ايام. هل يوميا يدخل في باب البدعة لا هذا معالجة. وفي رواية بدون ثلاثة ايام. في الذي البيت الذي تقرأ فيه
في سورة البقرة لا يقربه شيطان بدون ثلاثة ايام. وقراءة القرآن الشر اطلقها كسائر الذكر ولن يحدد الافكار والتعبد الله تعالى بتلاوة القرآن حتى ورد في المكثرين لم يرد ذنب صريح. وانما ورد ان الذي يقرأ القرآن دون ثلاثة ايام لا يفقهه
هكذا الذي ورد. قال لا يفقهه. وهذا ليس ذنبا. ولذا ثبت عن عثمان انه اوتر بالقرآن في ركعة واحدة ثبت عن عثمان ممكن واحد يقرأ القرآن بليلة ممكن. بعض الحصاة يقول انا اقرأ القرآن ست ساعات
اقرأ سريعا والعلماء يقولون هذه تسمى عند العلماء كرامة فسح الوقت الله يكرمه فيفسح وقته. فالخلاصة بارك الله فيكم اعجبتني مقولة لبعضهم يقول كن من الذين قال الله فيهم يتلونه حق تلاوته. فان لم تكن منهم فكن ممن قال الله فيهم
فاقرأوا ما تيسر منه. فان لم تكن منهم فكن من قول الله عز وجل واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا فتلاوة القرآن ليست لا يقال ان هذا بدعة. كسائر الاذكار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سائر
فالشر حث على الاكثار منها
