فهذا اخ يسأل عن قص المعدة. ويقول لا يوجد سبب الا ان امنع نفسي من تناول الطعام فالجواب ان هذا ليس علاجا. لمنع قص المعدة ليس علاجا علاج امن وكم مما قص معدته
بسبب الطعام رجع فاحتاج لان يقص معدته مرة ثانية. وقص المعدة تصرف في خلق الله اهي تعالى وتغيير لخلق الله تعالى. والاصل ان لا يجوز ذلك الا ان يكون تطربا معتبرا. اما ان تحرم نفسك من الطعام
الواجب عليك ان تجاهد نفسك. والاصل في المسلم ان لا يعيش للمأكل والمشرب وكما قالوا قديما نحن نعيش لنأكل ام نأكل لنعيش ونأكل لنعيش ولا نعيش لنأكل. فليس هم العبد في
هذه الدنيا شهوة الفرج ثم شهوة الطعام. واكثر الناس فلاحا اكثرهم جوعا. واقل الناس فلاحا صارم شبعا. اعدي حال النبي ومن معه صلى الله عليه وسلم وحالنا الذي تعرف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمضي عليه شهر شهران ولا يوقد في بيته نار. وكان طعامهم الاسودين الماء التمر
والانسان كلما جاع قل نومه والذي يقرأ حياة العلماء في الطلب يجد عجبا من احوالهم في هذا الباب. وقد قيل قديما من اكل كثيرا شرب كثيرا كثيرا ومن شرب كثيرا نام كثيرا ومن نام كثيرا فاته خير كثير. فسبب النوم كثرة الشرب وكثرة
كثرة الطعام. العلاج قص المعدة نسأل الله العافية. يعني الانسان لا ينتبه للعواقب الامور. فيدخل على النفس من الكآبة والحزن ما لا يعلم به الا الله فيما اخبرني غير واحد ممن يعني قص معدته. الاصل في قص المعدة ان يكون المنع
الاصل من والجواز يحتاج الى مصوغ شرعي معتبر يقرره طبيب ثقة يقرر انه لا يمكن لهذا العلاج الا من هذا الصنيع. والله تعالى اعلم
