اقترفت من اخي مبلغ من المال بالجنيه المصري ولكن بلتويه بالجنيه قلت قيمة العملة الاوروب والمبلغ بنفس قيمته اما ازيد كلمنا في هذه المسألة او قلت تكلمنا باصل المسألة اه في درس البابا
يا سلام استاذة من واحد منكم دينار واعطاني قطعتين كل قطعة قيمتها خمسين دينار وضعت الخمسين قطعتين في مكان قلت حتى اقضي حاجتي عن قضاء الحاجة ثم الغيت وخط عين القطعتين
لمن استدنت منه هاتين القطعتين قلت له تفضل. هل تبرأ ذمتي لا تقرب من المسجد مع اني رددت اليه عين القطعتين اخدته اذا العبرة ليست بالقيمة العبرة ليست العبرة بالعد العبرة بالله
بالقيمة بالقوة الشرائية   اذا اذا تذبذبت اسعار العملة  والواجب ان نحسن لمن احسن الينا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من صنع اليكم معروفا  وقل المكافأة بالدعاء والذكر بالخير لكن
كيف نقدر الفرق هذا امر لا يمكن ان ينضبط يعني انا اليوم اخدت منك عدد الف جنيه عوضوا الجنيه غير سعر الجنيه كم اسد كم اسد لك بربط بالدولار ولا بربط اليورو ولا بربط
بما نربط علماؤنا يقولون في مجامعهم الفقهية الطيبة يختلف بحسب ملابسات وتداعيات وحسب الامكانات والاحكام الفقهية ينبغي ان تكون عملية وقالوا عند التغير يعود الامر الى التحكيم ممن يتعاملون مثل هذه المعاملة
التجار اصحاب الديانة تحكم رجلا وهو يحكم رجلا يجتمعان يقضون بينكما بشيء يقول في عدل وفي امكانية تحقيق دين ممكن نربطه بصلة بالذهب وحصل هذا في مع بعض اخواننا العراقيين
عندما تذبذبت قيمة الدينار العراقي اذا ربطت بالذهب بقول لك والله يا اخي تكونت علي مبلغ الزمتني بمبلغ لا يمكن لا انا طوال عمري احصل هذا المبلغ حتى يبقى الحكم عمليا يراعى في ايش
يراعى فيه تحكيم يعني يعلق الامر بالتحكيم والمحكمات يدرسان الامور سبب تزمذم العملة ليس الشرع لما اقصي الشرع كليات الشرق   ولما وجد التضخم حصل تذبذب للعدة وبالتالي تذبذب العملة لها تداعيات واسباب
مقادير تختلف من صورة لصورة وبالتالي الصواب ان تعلق التحكيم والله تعالى اعلم
